السبت، 14 مارس 2020

الشيخ محمد معشوق الخزنوي ارشيف

الشيخ مرشد الخزنوي  بمناسبة  مرور اربعة عشرة  عاما على اغتياله

منذ اللحظات الاولى للجريمة كان لدينا تصور للعملية وتأكدت لنا تلك الصورة بعيد عملية الاغتيال، بعد الاحداث التي جرت في سوريا وانشقاق العديد من الشخصيات عن النظام الاسدي وخروجه عليه كانت لدينا فرصة التواصل ببعضهم الذين كانوا على علاقة بملف اغتيال شيخ الشهداء  او قريبين من الملف ، وكانت خلاصتها أننا لم نحصل على معلومة جديدة ولكن تأكيد ما كنا قد حصلنا عليه من معلومات ومن ملابسات لهذه الجريمة .

شهدت قضية الشيخ الخزنوي الذي اتهمت سلطات الأمن السورية بقتله منعطفا جديدا بعد إعلان وزارة الداخلية السورية إلقاء القبض على من وصفوا بقتلته.
وذكر مسؤول في وزراة الداخلية السورية اليوم ان قوى الأمن ألقت القبض على "عصابة مؤلفة من خمسة أشخاص قاموا باختطاف الشيخ معشوق الخزنوي من دمشق ونقله إلى حلب ثم قتله".

جاء ذلك بعد تأكيد أمين عام الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا نظير مصطفى أن الشيخ معشوق الخزنوي الذي سلمت السلطات السورية جثته إلى ذويه قضى نحبه تحت التعذيب.

وأكد مصطفى -وهو أمين عام أكبر حزب كردي في سوريا- بذلك ما أفاد به بيان صدر قبل أيام لحزب يكيتي الكردي المتطرف حول وفاة الشيخ الخزنوي الذي كان نائبا لرئيس مركز الدراسات الإسلامية.

بيان يكيتي
وجاء في بيان حزب يكيتي أن الشيخ محمد معشوق خزنوي قتل على أيدي السلطات السورية، وأن الجثة "ستسلم بعد ساعتين إلى ذويه في القامشلي" الواقعة في أقصى شمال البلاد.

ومعلوم أن القامشلي ذات الغالبية الكردية شهدت في مارس/ آذار من العام الماضي مصادمات بين أجهزة الأمن والأكراد سقط خلالها قتلى ونقل المئات إلى المعتقلات قبل الإفراج عن معظمهم.

وقال مصطفى في اتصال هاتفي إن الخزنوي المفقود منذ 10 مايو/أيار الماضي ظهرت جثته في مستشفى تشرين العسكري وبدت عليها آثار التعذيب حسبما أفاد به الأطباء.
وكانت منظمات عدة للدفاع عن حقوق الإنسان أعلنت أن الشيخ الخزنوي "اختفى في دمشق". وعبرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان عن "تخوفها من أن تكون أجهزة الأمن (السورية) وراء اختفائه". فيما نفى مسؤول سوري من جهته أن تكون السلطات اعتقلت الخزنوي.

وتجمع نحو عشرة آلاف كردي في 21 مايو/أيار في مدينة القامشلي في شمال سوريا للمطالبة بالكشف عن مصير الخزنوي. وطالبوا الرئيس السوري بشار الأسد ببذل ما في وسعه "لكشف مصير" الشيخ الخزنوي.


نقلا عن الويكبيديا :

نشأته.
محمد معشوق ابن الشيخ عزالدين الخزنوي و يعرف بين أكراد سوريا بشيخ الشهداء معشوق الخزنوي ولد في قرية تل معروف التابعة لمدينة القامشلي /سوريا / في 25 /1/1958 ميلادية . وهو طبعاً سليل عائلة كردية تعرف بالخزنوية نسبة إلى الجد الشيخ أحمد الخزنوي الذي كان يمارس دعوته انطلاقاً من قريته خزنة التي نسب إليها فيما بعد , وهذه العائلة تعتبر من أهم المرجعيات الدينية إن لم تكن أهمها في المنطقة قاطبة بل امتد نفوذها فيما بعد إلى شتى البلاد وخاصة تلك التي هاجر إليها الأكراد بما في ذلك أوروبا . والشيخ أحمد الخزنوي الذي تنتسب هذه العائلة إليه هو فقيه وداعية إسلامي كبير ومربي مشهود له في المنطقة توفي سنة /1950 ميلادية في تل معروف ودفن فيها ,

المسيرة العلمية.
درس الدكتور محمد معشوق الخزنوي مبادئ العلوم الشرعية على مجموعة من أهل العلم وفي مقدمتهم والده الشيخ عزالدين الخزنوي ثم بعد ذلك في المعهد الشرعي الذي أسسه جده في قرية تل معروف إلى جانب دراسته النظامية في مدارس الدولة التي نال منهاالإعدادية عام /1974/ميلادية والثانوية العامة –الفرع الأدبي –عام/1977/ميلادية كما انتسب إلى معهد إسعاف طلاب العلوم الشرعية بباب الجابية في دمشق والذي كان يعرف آنئذٍ بمعهد الأمينية فقُبل في السنة الأخيرة لتميُّزه على أقرانه ونال شهادتها عام/1978/ميلادية بتقدير/ممتاز/ ولذلك رشحته إدارة المعهد لاستكمال دراسته في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة حيث حصل منها على درجة الليسانس في الشريعة الإسلامية عام /1984/ ميلادية وعمل بعدها في مجال الدعوة مدرساً وخطيباً في المساجد والمعاهد الشرعية في أكثر من منطقة في سوريا ولا زال مستمراً حتى الآن , الأمر الذي أخذ عليه جل وقته بل أعاقه عن استكمال دراسته العليا حتى استدرك ذلك في وقت متأخر حيث نال درجة / الماجستير في الدراسات الإسلامية/ عام /2001/ميلادية من كلية الإمام الأوزاعي بلبنان عن أطروحته / الأمن المعيشي في الإسلام / وكذلك نال درجة /الدكتوراه أيضاً في الدراسات الإسلامية / من الجامعة الإسلامية بكراتشي بباكستان عن أطروحته / التقليد وأثره في الفتن المذهبية / .

اعمال الشيخ محمد معشوق الخزنوي قبيل استشهاده.
1- يدير مركز احياء السنة للدراسات الاسلامية الذي أسسه في قامشلو كمجمع لنشاطاته الدعوية الاصلاحية العلمية والاجتماعية والصحية والوطنية 2- خطيبا في جامع البر الاسلامي في قامشلو 3- عضو مجلس امناء القدس ببيروت 4- عضو مجلس امناء الدراسات الاسلامية بدمشق 5- عضو اللجنة السورية للعمل الاسلامي-المسيحي المشترك 6- عضو مؤسس لرابطة الكتاب التجديديين 7- عضو لجنة حقوق الانسان الكوردية ماف 8- عضو اتحاد المثقفين الكورد.

استشهاده.
اختطف الشيخ محمد معشوق الخزنوي من مقر إقامته قرب دمشق صباح يوم الثلاثاء (10/5/2005) وعلى الرغم من نفي وزير الداخلية السوري أن يكون الشيخ الخزنوي معتقلاً لديهم حينها إلا أن كل البصمات تشير إلى أنه كان معتقلاً لدى إحدى الأجهزة الأمنية السورية بحسب ما صرحت به اللجنة السورية لحقوق الإنسان و بعد مرور ثلاثة اسابيع و في 1/6/2005 عثر على جثة الشيخ في احدى مقابر دير الزور و عليها علامات تعذيب شيع حوالي نصف مليون كردي في القامشلي الشيخ محمد معشوق الخزنوي إلى مثواه الاخير في مقبرة قدور بك في القامشلي .

اسباب اغتياله.
لقد كان شيخ الشهداء يعمل على تحرير العقول والنفوس وفقا للرسالة الدينة المحمدية كما كان يعمل على تجديد الدين ويزيل الكثير من الشبه التي تثار حول الحقوق في الإسلام وبشكل خاص فيما يتعلق بحقوق الكرد ومساندتها إسلاميا بالإضافة إلى إصال القضية الكردية وشرح الظلم الواقع على الكرد للدول الغربية واستضافته للسفراء الأوربيين والكثير من بعثاتهم في مكتبه بقامشلو ليطلعوا على الواقع الكردي عن قرب.
وفي الذكرى السنوية الاولى لتابين الشهيد فرهاد صبري الذي استشهد تحت التعذيب او كما يعرف بشهداء انتفاضة الاكراد في 12 آذار من عام 2004 القى حينها خطبة عصماء اصبحت أشهر من نارعلى علم قال فيها ( لن نسمح اليوم بان تنسوا شهدائكم) (يجب ان نحول الموت إلى حياة) ( الحقوق لاتوهب صدقة انما الحقوق تؤخذ بالقوة) كما كان ينبه مرارا بان عصر استعباد الاحرار وسلب وهضم حقوقهم قد ولى دون رجعة وبان هذا الشعب الكبير الذي انجب احمد وغيفارا وادريس ومحمد وفرهاد وسيوان ....الخ لا يستحق ان يعيش مكبلا في ذل وهوان.
التفت الشارع الكردي حول الشيخ محمد معشوق الخزنوي كونه من رجال الدين القلائل الذين طالبوا بالحقوق القومية للأكراد و خلال فترة قصيرة اصبح للشيخ تأثير في الشارع الكردي أكثر من الاحزاب السياسية الكردية كونه كان على مسافة من جميع الاطراف السياسية الكردية و لم يعمل تحت امر اي جهة و كان يسعى لتوحيد الصف الكردي . و خلال الانتفاضة الكردية في سوريا 2004 كثف الشيخ من نشاطه .


الشهيد الشيخ محمد معشوق الخزنوي - شيخ شهداء أكراد سوريا
ابن الشيخ عزالدين الخزنوي
01/06/2005 | القامشلي

في يوم 08/04/2005 قال في خطبته بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الشاب فرهاد محمد الذي استشهد تحت التعذيب على يد الاجهزة الامنية السورية :
( لن نسمح اليوم بان تنسوا شهدائكم) (يجب ان نحول الموت إلى حياة) ( الحقوق لاتوهب صدقة انما الحقوق تؤخذ بالقوة)

وبعد انقضاء شهر من هذه الخطبة, اختطفته قوات الأسد من مقر إقامته قرب دمشق صباح يوم الثلاثاء (10/5/2005) وبعد مرور ثلاثة اسابيع و في 01/06/2005 عثر على جثته في احدى مقابر دير الزور وعليها علامات تعذيب.

القامشلي
 الخطاب الناري للشيخ الشهيد معشوق الخزنوي


الشيخ معشوق الخزنوي وجد مقتولا ..

وجدت السلطات السورية المختصة جثة الشيخ معشوق الخزنوي مقتولاً ، و رجحت مصادر مطلعة لسيريانيوز ان تكون السلطات قد عثرت على جثته في محافظة دير الزور شمال شرق سورية.

سيريانيوز 01/06/2005

ـــــــــــــ

السلطات السورية نفت علاقتها بمقتله

تسليم جثة معشوق الخزنوي رجل الدين الكردي البارز لأسرته في سوريا

دبي-العربية.نت

في أحدث تداعيات قضية الشيخ الكردي معشوق الخزنوي أعلن مصدر مسؤول في وزراة الداخلية السورية اليوم الأربعاء  1-6-2005 أن قوى الأمن ألقت القبض على "عصابة مؤلفة من خمسة أشخاص قاموا باختطاف الشيخ معشوق الخزنوي من دمشق ونقله الى حلب ثم قتله."

وأضاف المصدر أن القضية سلمت منذ بدايتها إلى قاضي التحقيق الأول بدمشق خالد حمود الذي أشرف على كامل التحقيقات مع هيئة الكشف الطبية التي عينها القضاء، مؤكدا أن عددا من الخاطفين الذين ألقي القبض عليهم اعترفوا بجريمتهم وأنهم جزء من مجموعة مؤلفة من 5 أفراد قاموا باختطاف الشيخ الخزنوي من دمشق بعد تخديره ونقلوه إلى حلب ثم قتلوه ودفنوا جثته في مدينة دير الزور.

واضاف المصدر أنه بعد إلقاء القبض على المجموعة أرشدوا عناصر الأمن الجنائي إلى مكان الجثة حيث تم إخراجها وتسليمها لأسرته الذين كانوا "على إطلاع كامل بحيثيات وخطوات التحقيق الذي أدى إلى اكتشاف الجريمة."

وأشار المصدر إلى أن نتيجة التحقيق تؤكد أن هذه الجريمة جنائية بحتة وأن الشيخ الخزنوي لم يعتقل أبدا من اية جهة أمنية.

جهات كردية تطالب بلجنة تحقيق دولية

وفي اتصال هاتفي معه من دبي قال سكرتير اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا حسن صالح لـ"العربية.نت" إن بعض الجهات نقلت يوم أمس الثلاثاء عن طبيب سوري مشاهدته الشيخ الخزنوي في مستشفى تشرين العسكري بدمشق وهو في حالة يرثى لها ولكن اليوم صباحا طلبت جهات حكومية من أسرته أن تستلم جثته من مستشفى دير الزور.

وأضاف صالح أن أبناء الشيخ أخبروه بوجود آثار ضرب على جسد والدهم، وتابع "نطالب بلجنة تحقيق دولية في ظروف وفاة الشيخ الخزنوي الذي كان يقول الحقيقة ويدعو للتسامح والحل الديمقراطي للقضية الكردية".

من جهتها، أعربت المنظمة العربية لحقوق الإنسان عن "تخوفها من أن تكون أجهزة الأمن وراء اختفائه".

مَنْ هو معشوق الخزنوي؟

وفي مقالة كان قد نشرها الروائي السوري المعارض وائل السواح في أحد المواقع الكردية على الانترنت يشير فيها أن معشوق الخزنوي "ظاهرة استثنائية بين رجال الدين السوريين. فهو شيخ يرى أن الدين هو الأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى والنهي عن الفحشاء والمنكر والبغي. وهو كردي يرى أن العرب والكرد يشكلان معاً وحدة أخوية متكاملة ضمن النسيج السوري ويتحملان معاً واجب الدفاع عن وحدة التراب السوري وحضارته وإنجازاته عبر التاريخ ولهما الحقوق نفسها في المواطنة التي ينبغي أن تتغلب على أية صفة أخرى، وهو رجل يرى أن النساء شقيقات الرجال. والمرأة مساوية للرجل في الإنسانية والكرامة، وهي مساوية للرجل في الحقوق والالتزامات كافة ولا فارق بينهما في كل المزايا والصلاحيات من جهة والواجبات من جهة أخرى. وهو إنسان يرى أن الكرامة الإنسانية ثابتة لكل بني آدم بتكريم الله له، بغض النظر عن الدين أو الجنس أو العرق أو النسب أو اللون أو التابعية، ومن هنا وجب التعارف والتعاون والتكافل بين جميع الجماعات البشرية تعاوناً يقوم على الحق والعدل والمساواة، لأن حقوق الإنسان مكفولة لكل فرد ولكل جماعة كما أقرتها الشريعة الإسلامية واللوائح الدولية لحقوق الإنسان."

ويدعو الشيخ الخزنوي إلى ما يسميه بـ"فك الاشتباك بين العقل والنص" وذلك بالأخذ في الاعتبار ظروف النص الزمانية والمكانية، "كأسباب النزول وأسباب الورود، وإحياء وسائل العلماء المجتهدين في التعامل مع النص من خلال تخصيص العام وتقييد المطلق وتأويل الظاهر والتوقف في النص وغيرها من الوسائل التي تجعل النص نوراً يقتدي به المهتدون وليس غلاً يحول دون ضياء العقل ونوره."

ـــــــــــــــ

الداخلية تتحدث عن عصابة والأكراد يتهمون السلطة

تضارب الأنباء حول مقتل معارض سوري 

شهدت قضية الشيخ الخزنوي الذي اتهمت سلطات الأمن السورية بقتله منعطفا جديدا بعد إعلان وزارة الداخلية السورية إلقاء القبض على من وصفوا بقتلته.

وذكر مسؤول في وزراة الداخلية السورية اليوم ان قوى الأمن ألقت القبض على "عصابة مؤلفة من خمسة أشخاص قاموا باختطاف الشيخ معشوق الخزنوي من دمشق ونقله إلى حلب ثم قتله".

جاء ذلك بعد تأكيد أمين عام الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا نظير مصطفى أن الشيخ معشوق الخزنوي الذي سلمت السلطات السورية جثته إلى ذويه قضى نحبه تحت التعذيب.

وأكد مصطفى -وهو أمين عام أكبر حزب كردي في سوريا- بذلك ما أفاد به بيان صدر قبل أيام لحزب يكيتي الكردي المتطرف حول وفاة الشيخ الخزنوي الذي كان نائبا لرئيس مركز الدراسات الإسلامية.

بيان يكيتي

وجاء في بيان حزب يكيتي أن الشيخ محمد معشوق خزنوي قتل على أيدي السلطات السورية، وأن الجثة "ستسلم بعد ساعتين إلى ذويه في القامشلي" الواقعة في أقصى شمال البلاد.

ومعلوم أن القامشلي ذات الغالبية الكردية شهدت في مارس/ آذار من العام الماضي مصادمات بين أجهزة الأمن والأكراد سقط خلالها قتلى ونقل المئات إلى المعتقلات قبل الإفراج عن معظمهم.

وقال مصطفى في اتصال هاتفي إن الخزنوي المفقود منذ 10 مايو/أيار الماضي ظهرت جثته في مستشفى تشرين العسكري وبدت عليها آثار التعذيب حسبما أفاد به الأطباء.

وكانت منظمات عدة للدفاع عن حقوق الإنسان أعلنت أن الشيخ الخزنوي "اختفى في دمشق". وعبرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان عن "تخوفها من أن تكون أجهزة الأمن (السورية) وراء اختفائه". فيما نفى مسؤول سوري من جهته أن تكون السلطات اعتقلت الخزنوي.

وتجمع نحو عشرة آلاف كردي في 21 مايو/أيار في مدينة القامشلي في شمال سوريا للمطالبة بالكشف عن مصير الخزنوي. وطالبوا الرئيس السوري بشار الأسد ببذل ما في وسعه "لكشف مصير" الشيخ الخزنوي.

الجزيرة نت 01 / 06 / 2005

المصدر: الفرنسية

ــــــــــــــــ

"الإرهاب خطر ودمار"

عما قاله الدكتور المرحوم الشيخ محمد معشوق الخزنوي

ببالغ الأسى والألم تلقينا نبأ استشهاد الشيخ محمد معشوق الخزنوي بمسؤولية مباشرة من السلطات السورية..

إننا وفي هذا المصاب الأليم ندعو أبناء الشعب الكردي في كل مكان وندعو القوى والأحزاب الكردية والوطنية إلى  ممارسة كافة أساليب النضال السلمية والديمقراطية للتعبير عن الرفض القطعي لهذه الأساليب الإرهابية التي مورست بحق الابن البار للشعب الكردي الدكتور محمد معشوق الخزنوي حتى وصلت إلى حد التسبب في قتله

إن هذه الجريمة تعتبر سابقة خطيرة وغير مقبولة بكل المقاييس في حق الشعب الكردي والشعب السوري عامة

هذا ومن المتوقع إن يصل جثمان الشيخ إلى قامشلو حوالي الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم

إننا إذ نتقدم بأحر التعازي إلى أسرة الشهيد والشعب الكردي فانتنا ندعو إلى المشاركة الواسعة في جنازة المرحوم تعبيرا عن الرفض القاطع من قبل الشعب الكردي لهذه الممارسات الإرهابية من قبل السلطات السورية.

معا نحو تحقيق مطالب شعبنا الكوردية العادلة

سيبقى مقتل الشهيد محمد معشوق الخزنوي وصمة عار في حبين السلطات البعثية في سوريا

    ciwanên kurdمجموعة شباب الكرد

ــــــــــــــــــ

إعتقال قتلة الشيخ الخزنوي في سورية

1/06/2005

بهية مارديني  ـ إيلاف

بهية مارديني من دمشق، وكالات: علمت "ايلاف" من مصدر امني سوري مسؤول انه تم القاء القبض على ثلاثة اشخاص اعترفوا بقتل الشيخ الكردي محمد معشوق الخزنوي بعد نقله من دمشق الى محافظة حلب اثر اختطافه وتخديره في العاشر من الشهر الماضي ،وتابع المصدر انه تم قتل الشيخ الكردي الخزنوي في حلب ودفن واخفيت جثته في محافظة دير الزور وقد قام الامن الجنائي بمتابعة القضية وبعد القبض على الجناة واعترافهم تم الاستدلال على مكان الجثة بوجود خالد حمود قاضي التحقيق الاول بدمشق الذي تسلم التحقيقات منذ بدايتها ولم يكشف عنها حرصا على سريتها، واضاف المصدر ان الامر جنائي بحت وليس له اية خلفية سياسية ، نافيا ان يكون قد تم اعتقاله في اية جهة امنية ،من جانبها نفت مصادر كردية ما اذاعته وكالة "فرانس برس" نقلا عن المحامي والناشط خليل معتوق في ان عائلة الشيخ الكردي محمد معشوق الخزنوي "رفضت استلام جثته الى ان يكشف عليها طبيب شرعي ويحدد سبب الوفاة".

واكدت المصادر في اتصال من ايلاف الى محافظة القامشلي ان عائلة الخزنوي تسلمت جثته من الجهات الامنية في محافظة دير الزور حيث عثر على الجثة ، وتوجهت الى منزله في القامشلي حيث يتجمع العشرات من السوريين الاكراد بانتظار وصول الموكب.

من جانبه اوضح المحامي خليل معتوق لايلاف انه قال لوكالة فرانس برس ان اهل الشيخ الخزنوي رفضوا دفن الجثة وليس تسلمها حتى تحدد اسباب الوفاة وموعدها من قبل تقرير للطبيب الشرعي. واعرب معتوق عن استيائه من حادثة الاغتيال والاختطاف لشيخ ذي اتجاه تنويري مثل الخزنوي.

مصادر أمنية قالت لـ"ايلاف" إن خيوط التحقيقات التي اجرتها وتابعها باهتمام الامن السوري منذ اختطاف الخزنوي واختفائه باتت مكتملة وسيكشف عن اسماء الجناة لاحقًا، واكدت المصادر ان المجموعة التي قتلت الخزنوي عددها خمسة تم القبض على ثلاثة منهم وجاري البحث عن الاثنين الاخرين، وكشفت عن ان اسماء الجناة والمحرضين ستكون مفاجاة لان وراء الامر خلافات عائلية .

واعتبرت المصادر ان هناك جهات مغرضة تحاول الاساءة الى سورية عبر اتهام الجهات الامنية باختطافه وتصعيد الموقف وهي العين الساهرة على امن البلاد.

وكانت مصادر أمنية وكردية سورية متطابقة كشفت ان الجهات الأمنية السورية عثرت على جثة الشيخ الكردي الدكتور محمد معشوق الخزنوي". واضافت المصادر "انه تجري حاليًا تحقيقات مع احد المتهمين الذين القت القوى الامنية القبض عليه وهو على علاقة بعملية الاختطاف ولكن لم يتم تحديد هويته". وقال زرادشت محمد العضو القيادي في حزب الوحدة الكردي لـ "ايلاف" إن هذه الظاهرة خطرة وتحصل في سورية للمرة الاولى فاختطاف شخص بمقام الخزنوي واغتياله بهذه الطريقة المروعة يدل على ان الامور ليست على مايرام .

واستغرب زرادشت محمد عدم توصل القوى الامنية الى معرفة مصير الشيخ الخزنوي الا بعد عشرين يوما حيث كانت اعلنت الداخلية السورية عن عدم علاقتها بالامر باي شكل من الاشكال".

اعلنت منظمات عدة للدفاع عن حقوق الانسان مؤخرا ان الشيخ الخزنوي نائب رئيس مركز الدراسات الاسلامية "اختفى في دمشق". وعبرت المنظمة العربية لحقوق الانسان عن "تخوفها من ان تكون اجهزة الامن (السورية) وراء اختفائه". ونفى مسؤول سوري ان تكون السلطات اعتقلت الخزنوي. وكان الخزنوي اختطف الشهر الماضي بعد مكالمة غامضة وردت الى مكتبه بدمشق في مركز الدراسات الاسلامية الذي يرأسه النائب محمد حبش.

ـــــــــــــــــــــــ

)و لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء و لكن لا تشعرون(

أيتها الأمة السورية الصابرة

ننعي إلى أمتنا المختطفة الأسيرة المعذبة شهيدنا الأسير المختطف المعذب سماحة الشيخ (( معشوق الخزنوي)) الذي ذبحته أيدي الغدر و الوحشية و الطائفية و الحقد في أقبية الأمن العسكري في دمشق , هذا الرجل الذي لم يقترف جرما سوى أنه كان سوريا كبيرا و صادقا و تكلم بما لا تقبل به أحقاد الطغمة المجرمة الشوفينية المتسلطة على أمتنا , فما كان من هذه الطغمة إلا أن أنشبت أنياب أحقادها الشوفينية في جسد الشيخ بعد أن إختطفه كلاب الأمن العسكري في العاشر من أيار الماضي .

لقد قتل الشيخ بسبب التعذيب الوحشي الذي تعرض له على يد مجرمي الحقد الشوفيني و الطائفي في أقبية الأمن العسكري , و الهدف من قتله كان خنق روحه الكبيرة و القضاء على همته العالية و منعه من الجهاد في سبيل تحرير وطنه و أمته من نير العسف و الحقد , و لكن المخالب التي قتلت الخزنوي لم يعلم أصحابها أن الخزنوي لم و لن يكون مجرد رقم جديد يضاف إلى ضحايا الوحش الطائفي الحاقد الذي يسفك دماء أهالي سورية منذ قرابة نصف قرن .

الخزنوي كان كبيرا بحجم سوريا كلها بسنتها و كردها و عربها , و لن تمر جريمة إغتياله دون عقاب أليم و قريب جدا , و إن أمة الخزنوي الكبير و الكبير جدا لن يكفيها بدم الخزنوي شيء أقل من دم كل من شارك و حمى و دعم و أمر و رضي بخطفه و قتله ( و من قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا).

إن (تل معروف) الثكلى ستكبر و تكبر حتى تصير سورية كلها (تل معروف) , و سوريا كلها أولياء الشهيد معشوق و كلها يطلب القتلة بالقصاص و لا بديل عن القصاص , و لقد جنت على نفسها براقش الحقد الطائفي .

إننا في حزب الوطنيين الأحرار السوريين نؤكد أننا جميعا من أولياء دم الشهيد و أنه كتب على قلوبنا و صدورنا :

لا تصـــالــــــــح

لا مصالحة مع القتلة

لا تنازل للقتلة

و لا حل إلا بالقصاص من القتلة

و لا عزاء عنك يا معشوق إلا بثأرك ممن قتلتك

الهيئة القيادية

حمص في 1-06-2005

حزب الوطنيين الأحرار السوريين

ــــــــــــــــــ

مصرع الشيخ محمد معشوق الخزنوي

مات الشيخ محمد معشوق الخزنوي نتيجة للتعذيب الشديد المفضي إلى الموت الذي لقيه على يد خاطفيه منذ ثلاثة أسابيع، ومع أن الشيخ اختطف من مقر إقامته  قرب دمشق  صباح يوم الثلاثاء (10/5/2005) وعلى الرغم من نفي وزير الداخلية السوري أن يكون الشيخ الخزنوي معتقلاً لديهم .

وتناقلت الأنباء يوم أمس الثلاثاء (31/5/2005) أنه نقل على وجه السرعة إلى إحدى المستشفيات العسكرية بدمشق لإسعافه، حيث كان بحالة صحية بالغة السوء، وقد أعطي بعض المضادات الحيوية والعلاجات وسط تواجد أمني كثيف في المستشفى ثم نقل مرة ثانية إلى مكان غير معلوم.

غير أن هذه الرواية اختلفت اليوم عندما تناقلت الأنباء عن مصادر رسمية أنه اختطف من قبل خمسة أشخاص واقتيد إلى حلب، وقتل ودفن هناك إلى أن اكتشفت السلطات الأمر وتعرفت على مكان دفنه فأخرجت جثته وسلمتها إلى ذويه واعتقلت شخصين لهما علاقة بعملية الخطف وهي جادة بالبحث عن الباقين.

وتناقلت مصادر أخرى أن السلطات الأمنية كانت تتعقبه منذ مدة بسبب شخصيته المؤثرة ومكانته العلمية والإجتماعية  وعلاقته الواسعة وصراحته في التحدث عن ضرورة إنصاف الأكراد السوريين ورد حقوقهم إليهم، ومواقفه المؤيدة  للحوار الوطني وإزالة العوائق التي تقف دونه، ودعوته لإبطال القوانين القمعية والاستثنائية. وعلمت اللجنة السورية لحقوق الإنسان من مصادر عليمة بأنه تم استدعاء الشيخ محمد معشوق الخزنوي مرات عديدة إلى الدوائر الأمنية للتحقيق معه في علاقته بالمطالبات الكردية وعلاقته بالتيارات الكردية والسورية.

وصرحت أسرة الشيخ اليوم  بأن آثار التعذيب بدت واضحة في أنحاء جسمه.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان تعتبر السلطات السورية مسؤولة في المقام الأول عن النهاية المأساوية للشيخ محمد معشوق الخزنوي، فهي مسؤولة عن سلامة مواطنيها وقد تنصلت دائماً من هذه المسؤولية واستهانت بقيمة الحياة المقدسة  للمواطنين السوريين، سواء كانت هي الجهة المعتقلة أو كانت جهة ثانية تعمل بالنيابة عنها أو كان الجناة مجرمين آخرين.

وتطالب اللجنة السورية بفتح تحقيق محايد تشرف عليه جهة محايدة للكشف عن ملابسات اختطاف المغدور ووصوله إلى هذه النهاية  المفجعة ومحاكمة المسؤولين عن ذلك.

وتدين اللجنة القتلة أياً كانوا، وتدين أساليب القمع المتوحشة ، والتعذيب المفضي إلى الوفاة ... وتطالب أصدقاء حقوق الإنسان في سورية وفي العالم للتدخل للوقوف في وجه الانهيارات الأخلاقية والمسلكية الخطيرة للسلطات السورية التي تمارس القتل والقمع ، والاختطاف والتعذيب المفضي إلى الهلاك.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

1/6/2005

 -------------------
اللجنة السورية لحقوق الإنسان
Syrian Human Rights Committee (SHRC)
http://www.shrc.org
BCM Box: 2789, London WC1N 3XX, UK
Fax: +44 (0)870 137 7678
ـــــــــــــــــ

دمشق تسلم جثة الخزنوي لاسرته وحزب كردي يؤكد وفاته تحت التعذيب

سلمت السلطات السورية جثة الشيخ الكردي معشوق الخزنوي الذي كان مختفيا منذ 3 اسابيع الى اسرته، معلنة انه قتل على يد اشخاص تم اعتقالهم، لكن حزبا كرديا اتهم السلطات بقتله مؤكدا ان التشريح اثبت وفاته تحت التعذيب.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الاربعاء، عن مسؤول في وزارة الداخلية قوله إن "عصابة مؤلفة من خمسة أشخاص قاموا باختطاف الشيخ الخزنوي من دمشق بعد تخديره ونقلوه إلى حلب ثم قتلوه ودفنوه في دير الزور" في شمال سوريا على بعد 430 كلم من دمشق.

وقالت وكالة الأنباء السورية نقلا عن المصدر "بعد إلقاء القبض عليهما ارشدا الأمن الجنائي إلى مكان الجثة وتم إخراجها وتسليمها" إلى ذوي الشيخ الخزنوي.
وأكد أن "الشيخ الخزنوي لم يعتقل أبدا من أية جهة أمنية كما روجت بعض المصادر ووسائل الإعلام المغرضة".

وأفاد النائب في مجلس الشعب السوري محمد حبش في وقت سابق أن "شخصين من المحافظات الشمالية قتلا الشيخ الخزنوي، نائب رئيس مركز الدراسات الإسلامية في دمشق"، وأنهما "اعترفا بارتكاب الجريمة والتحقيقات جارية معهم".

لكن مسؤولين في حزب يكيتي الكردي المحظور نفى الرواية الرسمية السورية، واكد ان الشيخ الخزنوي توفي "تحت التعذيب".

وقال متحدث باسم الحزب في بيان وزع في بيروت ان الشيخ الخزنوي "قتل بيد السلطات السورية".

من ناحيته أكد أمين عام الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا نظير مصطفى الأربعاء من بيروت أن جثة الشيخ الخزنوي تحمل آثار تعذيب.

وكانت منظمات عدة للدفاع عن حقوق الإنسان أعلنت أن نائب رئيس مركز الدراسات الإسلامية الشيخ الخزنوي "اختفى في دمشق".

وعبرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان عن "تخوفها من أن تكون أجهزة الأمن (السورية) وراء اختفائه".

وشوهد محمد معشوق الخزناوي وهو رجل دين معتدل لا يعرف عنه معارضته للحكومة اخر مرة في العاشر من ايار/مايو ايار في مركز الدراسات الاسلامية في دمشق.

وكان يتمتع باحترام لدوره في تشجيع التفاهم والحوار بين العرب والاكراد وبين مختلف الديانات في سوريا

/ موقع  البوابة/ مصادر متعددة

ــــــــــــــــــ

بيان التجمع الوطني الديمقراطي السوري  تود

حول جريمة إغتيال الشيخ محمد معشوق الخزنوي

أيتها السورية .... أيها السوري  ... أيها الشعب العريق في الوطن العريق

ببالغ الأسى والحزن تلقينا  نبأ  العثور على المفكر الوطني الشيخ الخزنوي مقتولا . وبعد إعتقاله لثلاثة أسابيع ، ورغم كل النداءات  المطالبة بالإفراج عنه ، أو معرفة أية جهة إعتقلته ، وما هي التهمة الموجهة إليه ، وماهي الجرائم التي إرتكبها لكي يخطف ويلقى في غياهب الزنازين وأقبية الظلم ، نجد الطغاة يرسلونه إلى مشفى القامشلي مقتولا يفترش دماؤه .... لقد قتله الطغاة المجرمون.

إننا أيها الشعب العريق إذ نتوجه إلى عائلة الفقيد بأحر التعازي ، فإننا نتوجه إلى أحرار سورية في كل مكان  أن  يعربوا عن إستنكارهم لهذه الجريمة البشعة وأن نشارك جميعا في تشييع  جثمانه إلى مثواه الأخير لكي يحتضنه تراب سورية ، ولكي يمتزج في أعماقها حب العطاء . إننا أيتها السورية وأيها السوري نحمل النظام السوري مسؤولية إغتيال فقيد الحركة الوطنية السورية ، حتى لو لم يكن النظام عبر أجهزته الأمنية هو المنفذ المباشر لعملية الإغتيال ، فهو بإحكام قبضته أمنيا على البلاد والعباد المسؤول عن أية جريمة ترتكب ، وخصوصا إن مست الجريمة  قادة الشعب والمناضلين من  أجل الرقي بسورية  وتحقيق العدل والحرية والفقيد كان مناضلا من اجل حرية سورية وتحررها .

أيها  الشعب العريق إنها جريمة بشعة في سلسلة الممارسات  البشعة التي يمارسها  النظام السوري ، إنه  النظام  مستمر في ممارسة أساليب القمع  والإرهاب ضد أحرار سورية وضد الساهرين على بناء نهضتها  ووحدتها الوطنية . إننا في التجمع الوطني  الديمقراطي السوري  تود نهيب بشابات وشباب سورية أن ينضموا ويوحدوا صفوفهم  في جبهة مقاومة القهر والإستبداد الذي تمارسه طغمة دكتاتورية تقود سورية إلى الهاوية وتصادر حقوق المواطن وتحاول أن تجعل من السوريين عبيدا ومجرد قطعان بشرية لاحق لها ولاحقوق . هكذا يريد الطغاة المهيمنون على السلطة وعلى المؤسسات والناهبون للثروات والخيرات ، وهاهم  بإتباع أساليب القتل والإعتقال يريدون حرمان سورية من مفكريها  ومن علمائها ، يريدون أن تكون سورية جماعات سكانية بلا وطن وبلا هوية . ... لن يتمكنوا من نيل مآربهم  فإن هم إعتقدوا بأن إغتيال الخزنوي  وإعتقال آخرين سيمهد طريقهم  فهم مخطؤون ، وإن كانت إعمالهم كلها أخطاء بأخطاء فهم إنما يمهدون الطريق لبداية نهايتهم ، وهي قريبة ومحتمة .

طغاة الشام بجريمتهم البشعة النكراء هذه  يؤكدون مرة أخرى عدائهم لسورية الوطن ولسورية الشعب ، إنهم  يضيعون فرصة ذهبية يتيحها  لهم شعب سورية وقواه الوطنية بفتح  صفحة جديدة في العلاقة السورية  السورية ، إنهم يجهضون ولادة سورية جديدة تقوم على أسس سليمة وصحيحة كما تقوم عليها بقية الدول والمجتمعات القوية . إنهم مصرون على الوقوف في الصف المعادي لسورية وشعبها .

إننا  أيها الشعب العريق وبكل قومياتك وأطيافك ننظر ونعمل من أجل تحررك وحرياتك ، إننا أيتها  الجماهير الصابرة  وبتكاتف  جهود الجميع  وإيمانها  بحتمية إنتصار الشعوب على طغاتها سوف  ننتصر  وإن غدا لناظره  قريب

التجمع  الوطني  الديمقراطي  السوري  تود

تحيا  سوريا  حرة  ديمقراطية

ـــــــــــــــ

بيــان

تلقت لجان احياء المجتمع المدني بكل غضب وحزن نبأ استشهاد فضيلة الشيخ محمد معشوق الخزنوي بعد اختفاء دام نحو ثلاثة اسابيع، وسط انباء عن اختطافه من قبل عناصر مجهولة في دمشق، فيما اعلنت وزارة الداخلية السورية لاحقاً عدم معرفتها بمصير الشيخ الخزنوي.
ويمثل الشهيد الخزنوي مثالاً لرجل الدين المتنور والشجاع المميز بعلمه ومعرفته وبشخصيته الانسانية، وهي مزايا عرفتها اللجان عن الشهيد مباشرة ومن خلال سيرته وكتاباته واقواله، التي ركزت على قيم انسانية اساسها المساواة والعدل والحق والديمقراطية والحرية والكرامة الانسانية، وهي ذات القيم التي يحتاج مجتمعنا الى احيائها وتجسيدها في حياة وممارسات ابنائه، طريقاً نحو مستقبل أفضل للسوريين جميعاً من عرب وأكراد وأثوريين وغيرهم.

لقد رسخ الشهيد الخزنوي في حياته وفي علاقاته تلك القيم النبيلة، فكان رجل الدين الاسلامي المنفتح، والشخصية السورية الكردية الوطنية، والداعية الى الاخاء الانساني والديموقراطية والعلمانية وفصل الدين عن الدولة وحقوق الإنسان وتمكين المرأة وإدانة العنف والإرهاب. ان لجان احياء المجتمع المدني، اذ تنعي الشهيد الخزنوي مواطناً سورياً، تستنكر وتدين الجريمة المروعة التي ذهب ضحيتها، وتطالب السلطات باجراء تحقيق علني وعاجل حول ظروف اختفائه واغتياله، وتقديم المجرمين القتلة اياً كان دورهم ومسؤوليتهم في ذلك امام القضاء لينالوا عقابهم العادل.

وتتقدم اللجان بخالص العزاء لآل الشهيد، ولكل المواطنين السوريين من الاكراد والعرب وغيرهم في استشهاد هذه الشخصية الوطنية الجامعة، والتي ينبغي ان تكون في غيابها كما في حياتها، شخصية توحد السوريين نحو مستقبل افضل لنا وللاجيال القادمة، مستقبل تتحقق فيه الحرية والديمقراطية والمساواة والعدل الذي عمل له الخزنوي في حياته.

دمشق 1/6/2005

لجان احياء المجتمع المدني في سوريا

إن الحقوق لا يتصدّق بها أحد، إنما الحقوق تؤخذ بالقوة.. دماء الشهداء يجب أن تكون قطراتهم سُقيا لشتلات حقوقكم، لن نسمح بعد اليوم أن تنسَوا شهداءكم

من الكلمة الناريّة التي ألقاها الشيخ الدكتور محمد معشوق الخزنوي، في الذكرى السنوية الأولى لتأبين الشهيد فرهاد صبري، أحد شهداء انتفاضة الكورد في آذار 2004.

من هو؟
ولد في قرية تل معروف التابعة لمدينة القامشلي عام 1958. وهو سليل عائلة كردية تعرف بالخزنوية، نسبة إلى جدّه الشيخ أحمد (ت 1950)، تعتبر أبرز المرجعيات الدينية في تلك المنطقة.
درس مبادئ العلوم الشرعية على مجموعة من أهل العلم، وفي مقدمتهم والده الشيخ عز الدين، وفي المعهد الشرعي الذي أسسه جده في تل معروف، إلى جانب دراسته النظامية في المدارس الرسمية. حصل على الليسانس من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. ونال درجة الماجستير في الدراسات الإسلامية من كلية الإمام الأوزاعي بلبنان عن أطروحته "الأمن المعيشي في الإسلام"، ثم شهادة الدكتوراه من الجامعة الإسلامية بباكستان (فرع الأزهر الشريف) . وله كتاب "ومضات في ظلال التوحيد".
عمل في مجال الدعوة مدرساً وخطيباً في المساجد والمعاهد الشرعية. وأسّس مركز إحياء السنّة للدراسات الإسلامية في القامشلي. شارك في العديد من المؤتمرات والندوات داخل البلاد وخارجها. وكان عضواً في عدد من اللجان والجمعيات، كلجنة حقوق الإنسان الكوردية (ماف)، واتحاد المثقفين الكورد.

لماذا قتلوه؟
مشى شيخ الشهداء على خطا مشايخ الكورد البارزين، كالقاضي محمد والشيخ سعيد، فكان يعمل على تحرير العقول والنفوس وفقاً للشريعة الإسلامية، كما كان يعمل على تجديد الدين وإزالة الكثير من الشبهات التي تثار حول الحقوق في الإسلام، وبشكل خاص فيما يتعلق بحقوق الكورد. بالإضافة إلى إيصال القضية الكوردية إلى الدول الغربية، باستضافة السفراء الأوروبيين والكثير من بعثاتهم ليطلّعوا على الواقع الكوردي في الجزيرة السورية عن كثب.
ودعا الشيخ إلى الاعتراف بالهوية القومية الكوردية كثاني قومية في سوريا دستورياً، وتعزيز المشاركة الإدارية للمجتمع الكوردي في سائر ميادين الحياة، والاعتراف باللغة والثقافة الكوردية وتطويرها وتعزيزها، وتقديم كل المجرمين بحق الكورد إلى العدالة. وكان يقول:
«العرب والكورد يشكلان معاً وحدة أخوية متكاملة ضمن النسيج السوري، ويتحملان معاً واجب الدفاع عن وحدة تراب السوري وحضارته وإنجازاته عبر التاريخ، ولهما الحقوق نفسها في المواطنة التي ينبغي أن تتغلب على أية صيغة أخرى». التفّ الشارع الكوردي حول الشيخ الذي حاز ثقةً وشعبية كبيرتين، لأنه كان يسعى لتوحيد الصف محتفظاً بمسافة من جميع الأطراف السياسية الكوردية.
بالإضافة إلى أنه كان يحظى بمكانة متميزة في الوسط السوري السياسي والثقافي والديني، لأنه من الشخصيات الإسلامية الكوردية المتنورة، والمهتمة بالشأن السوري العام.

الشهادة
تعرض الشيخ للكثير من المضايقات، فمنع من الخطابة حيناً، ومنع من السفر خارج البلاد أحياناً أخرى. حتى ضاقت أجهزة الأمن عن احتماله فاختطفته يوم 10/5/2005، بحسب ما صرحت اللجنة السورية لحقوق الإنسان. وفي 1/6/2005 عثر على جثته في إحدى مقابر دير الزور وعليها آثار التعذيب. شيّع حوالي نصف مليون كوردي الشيخ إلى مثواه الأخير.

على الدرب
رُفعت صور الشيخ الشهيد في عديدٍ من المظاهرات التي خرجت في المناطق الكوردية. كما كان ولده الشيخ الدكتور مرشد، الناطق الرسمي باسم مؤسسة شيخ الشهداء للحوار والتسامح والتجديد الديني، من أوائل الذين أيّدوا الثورة وأعلنوا ساعة الصفر لقيامها. وفي آذار 2012 أعلنت مجموعة من الشبان الكورد في مدينة عفرين الامتناع عن أداء الخدمة الإلزامية في جيش النظام، وتشكيل كتيبة الشهيد الشيخ معشوق الخزنوي.
في ذكرى رحيله الثامنة، يتذكّر الكورد الشيخ الخزنوي ويخاطبونه بمثل ما خاطب به الشهيد فرهاد: كلنا شركاء في دمك... كلنا أسلمناك... كلنا خذلناك... يوم لم نسائل جلادك.


مقابلة خاصة أجرتها مكتبة جارجرا للثقافة الكوردية

مع فضيلة الشيخ الدكتور محمد معشوق الخزنوي
http://www.odabasham.net/%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AA/64045-%D9%85%D8%B9-%D9%81%D8%B6%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%85%D8%B9%D8%B4%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B2%D9%86%D9%88%D9%8A
28
أيار
2005

6- ما هو موقفكم تجاه الانتفاضة الكوردية 1232004 وموقفكم من قمع السلطة لها بالرصاص الحي ؟
بالنسبة لانتفاضة القامشلي أنا اعلم أن الكثير من الناس يتحرجون من تسمية انتفاضة القامشلي باسم الانتفاضة لا ادري هل جهلا بمعاني اللغة العربية أو ربما خوفا لان جهة معينة لا ترغب بهذا الاسم أو أن هذا مصطلح خاص بالشعب الفلسطيني ولا يجوز أن نستعمله يعني ماركة مسجلة.
في الحقيقة المصطلحات ليست ملكا لأحد ولو أننا عدنا إلى الجذر اللغوي لكلمة انتفاضة لرأينا أن انتفض بمعنى تحرك حركة سريعة يقول الشاعر العربي مخاطبا حبيبته التي يرتعش هو من حبه وعشقه لها :
وإني لتعروني لذكراك هزة كما انتفض العصفور بلله القطر
حين يتبلل العصفور ينتفض ليزيل هذه النقاط ،وعلى هؤلاء أن يقولوا يمنع استعمال الانتفاضة للعصفور.
الانتفاضة كلمة فضفاضة واسعة بمعنى تحرك حركة سريعة هذا هو معنى الانتفاضة وعلى هذا الأساس بالتأكيد إن شوارع هذه المدينة تحركت حركة سريعة ملفتة للنظر فاجأت السلطة وحتى نحن ككورد فوجئنا وأظن أن الحركة السياسية فوجئت لأن الحركة السياسية ما كانت تتوقع أن هناك وعي بهذا القدر لدى هذه الجماهير يوصلها إلى هذه الحركة.
50 سنة من القمع والظلم وتغيير الأسماء وحجب الجنسية والإنقطاع عن الوظائف والمواقع وإبعادهم عن أراضي أجدادهم إلى مواقع أخرى وتغيير أسماء قراهم وزجهم في السجون وتعذيبهم خلال هذه ال50 سنة كانت كافية أن ينطبق فيهم قول الشاعر:
أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
هذا الواقع كان ينبغي أن يزول لكن الذي حصل عكس هذا تماما فلا يمكن أن نسمي هذه الحركة إلا باسم الانتفاضة الاسم الطبيعي لها إن الإنسان بعد أن مات تبين أنه ليس بميت وتحرك فهي انتفاضة وأظن أنه لم يكن بحاجة إلا إلى حركة بسيطة بسبب الاحتقان وأظن أن الرئيس بشار الأسد أشار إلى هذه النقطة حين قال إن هناك ظلم موروث ضد هذا الشعب وهو قد تعهد بمعالجة هذه المشكلة . على كل حال هو أشار إلى أن هناك ظلم حصل في الخمسينات الأخيرة هذا الظلم ولَد احتقانا كان بحاجة إلى القشة التي قصمت ظهر البعير والنقطة التي جعلت البرميل يطوف لم يكن بحاجة كما يقول المثل الفرعوني الذي يقول لشخص يشعر أنه بميت يقول المثل الفرعوني قم انهض فأنت لست بميت الحقيقة أن الشعب لم يكن بحاجة إلى حركة سياسية تقول له انهض فأنت لست بميت لأن الحركة السياسية كانت بحاجة إلى من يقول لها انهضي فأنت لست بميتة الذي حصل أن فعلا إجراميا وقع بشكل تعسفي ورمي الشعب والأبرياء والشباب والأطفال بالرصاص الحي وهذا كان كافيا بأن ينتفض الشعب.
وأنا أتصور أن الخسارة كانت كبيرة يعني فقدنا ما يقارب 40 شابا وقعوا صرعى بأيدي آثمة وجرح ما يقارب 500 جريح والآلاف سجنوا وأخرج الكثير منهم لكن لا زال العشرات باقون...
أنا أقول : إن الخسائر كانت كبيرة ولكن إذا قارنا الخسائر بالنتائج لا يمكن أن تحسب شيئا مع احترامي لدماء الشهداء ومشاعر الأمهات الثكالى ولأبنائهم اليتامى فإن هذه كلها لها قيمة .
أنا أتصور أن هناك الكثير من الإنجازات ما تحققت لولا انتفاضة القامشلي .
الآن لا توجد دولة في العالم إلا وتعلم أن هناك مشكلة كوردية في سورية بينما حتى وزير الداخلية في سوريا كان يقول لا توجد هناك مشكلة كردية في سوريا بل أحيانا كانوا يقولون لا يوجد كورد و حتى إذا قالوا إن هناك كوردا كانوا يقولون هناك كورد عرب سوريون وأنا لا أدري كيف يكون الإنسان كورديا عربيا أو كورديا تركيا أو كورديا فارسيا , إن مسألة المحو وعدم الاعتراف بالوجود هذه خرجنا منها ولأول مرة يقول الرئيس بشار الأسد على شاشة تلفزيون الجزيرة إن القومية الكوردية جزء من النسيج السوري وهذا بتصوري وأقصد فقط هذا الاعتراف بغض النظر كم يجسد مستقبلا إلى واقع وكم يترتب عليه من إنجازات وكم يتطلب من استحقاقات . على كل حال مجرد أن نمنح من أعلى سلطة في البلد هذه الخصوصية وهذا الاعتراف أنا أقول إن خسائرنا تتلاشى وتظهر بسيطة أمامها وتهون.
7- من الناحية الإسلامية كيف تحكمون على أولئك الذين سقطوا في الانتفاضة الكوردية هل هم شهداء ؟
لا شك أنهم شهداء فشرعاً من قتل دون ماله أو دون عرضه فهو شهيد وهؤلاء خرجوا مجردين مسالمين يبحثون عن أقاربهم في الجرحى أو كانوا على شرفات دورهم يستطلعون الأخبار وفي أسوأ الأحوال كانوا يتظاهرون ضد تصرف ظالم طائش .
إن هؤلاء لم تكن معهم أسلحة حتى نقول إن القاتل والمقتول في النار لأن هذين مسلمان التقيا بسيفيهما، إن هؤلاء أناس أبرياء كانوا يمارسون حقوقهم البسيطة بل أبسط الحقوق التي يضمنها لهم شرائع ولوائح حقوق الإنسان وهو أن يتظاهروا ويقوموا باستنكار الجريمة فهم أناس أبرياء سقطوا في ساحات الظلم والاضطهاد وبالتأكيد هم شهداء وإذا لم يكن البريء شهيدا فمن يكون شهيدا , ولكن وحتى نكون دقيقين أقول :
هناك معنى آخر للشهادة بمعنى الذي لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه وهؤلاء ليسوا شهداء بهذا الحكم لأن الذي لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه هو شهيد المعركة الذي يقتل في المعركة دفاعا عن الأرض والعرض والدين وكلمة الله , وهؤلاء لم يسقطوا في المعركة وبالتالي فهم ليسوا شهداء بهذا المعنى أي في حكم الغسل والتكفين وصلاة الجنازة , ولكنني أؤكد أن النبي (ص) يرى المبطون شهيدا وهوالذي أصيب بالإسهال ويرى المحروق شهيدا وهو الذي يموت بالحرق ويرى الغريق شهيدا وهو الذي يموت بالغرق وكذلك كل من يموت بأي آفة أوجائحة جماعية أو غيرها , فهؤلاء على الأقل ماتوا بآفة جماعية وكان هناك ظلم أو كانت هناك مكيدة أريدت بهؤلاء المظلومين وهؤلاء راحوا ضحيتها من دون أن يكون لهم يد , و لو أنك سألت أي واحد من أولياء هؤلاء سيقول :إن ابني كان مجردأ وخرج مع هؤلاء المجردين بل ربما بعضهم كانوا متفرجين مساكين على أبوابهم يتفحصون ويسألون عن الخبر ما هي المشكلة وجاءت رصاصة طائشة وقتلت هؤلاء . بالتأكيد بحكم الغرقى و الحرقى والهدمى والمبطونين ولذلك فهم في حكم الشهداء.
8- عند الحديث عن الكورد يتم الخلط بين حق الفرد الكوردي وبين حق الشعب الكوردي إما من قبل رجال الدين أو من قبل القوميات التي تستعمر كوردستان برأيكم لماذا هذا الخلط وكيف يمكن التفريق بين الأمرين ؟
بالنسبة للشعب الكردي في الدول الأخرى ربما يكون هذا موجودا ففي تركيا يفصلون بين حقوق الكورد كفرد أي (كمواطن) وبين حقوق الكورد كشعب يعيش على أرض أجداده نعم في تركيا أغلب الحقوق مضمونة للفرد وإن كان كورديا وهو يحمل الجنسية التركية وبإمكانه أن يحتل أي موقع في البلد و بإمكانه أن ينتخب وبإمكانه أن يُنتخب وبإمكانه أن يكون عضوا في البرلمان والكثير من رؤساء جمهوريات تركيا أكراد ورؤساء الوزراء أكراد لكن هذا الحق الذي يعطى لهذا الإنسان كمواطن تركي ولا يعطى كشعب كردي ولو أنه قال أنا كوردي لم يمنح هذا أما كمواطن تركي فيعطى هذا الحق لكن لو تحرك كشعب ولذلك نرى أحزابا كوردية تغلق عشرات المرات وتبدل أسمائها ثم تحذف أحزاب أخرى لأن هذا الحق لا يعطى لهم كشعب , أما بالنسبة لنا في سوريا فقد كان هذا صحيحا أيضا قبل الستينات وقبل أن تأتي الحكومة القومية العرقية (سواء كانت بعثية أو غير بعثية ) إلى سورية وطبعا هذا قبل مشروع الإحصاء الاستثنائي وقبل مشروع محمد طلب هلال وقبل مشروع جمال عبد الناصر , فقد كانت هناك دولة سورية مستقلة قامت بعد خروج الاحتلال الفرنسي فقد كانوا أيضا يميزون بين الكوردي كفرد وبين الكورد كشعب وكثير من القادة كانوا أكرادا ولكن على غرار ما قاله نائب وزير الإعلام كانوا أكراد عرب سوريون أما بعد 63 19 فأنا لا أجد هناك فرقا بين الحق الكوردي الفردي وبين حق الكورد كشعب فحتى الفرد الكوردي ليس له حقوق بل حتى الذي تفضلت الحكومة عليه بالجنسية السورية ليس له من الحقوق كغيره فأنا كشخص أحمل الجنسية السورية وأحمل الهوية السورية وأنا أعمل في كثير من الميادين العلمية والاجتماعية والدينية وخاصة في مجال التجديد الديني وتصحيح مسارالرسالة الإسلامية وإعادتها إلى منابعها الأصلية وإحياء صفة المواطنة وقبول الآخر والتركيز على حرية العقيدة والتعددية وغير ذلك مما لا ينكر أحد أن البلد بحاجة إليه وينبغي أن تهيأ لحملة هوا الفكر الأرضية اللازمة ومع ذلك فأنا لاأزال أقيم أمنيا ككوردي من أصل تركي فحتى كأفراد لا نمنح هذا الحق , وثمة أكراد يحملون شهادات عالية لا يجدون لهم عملا لا لشيء سوى أنهم أكراد على سبيل المثال بل والنكتة لدينا في القامشلي رجل يبيع الخضار على عربية كبائع متجول هو يحمل دكتوراه في السياسة والقانون الدولي وآخر يعمل في تصليح الأحذية وهو خريج كلية الحقوق...
9- يطالب الكوردي بإعطاء الفرصة – الزمن- للشخصيات أو الحكومات الجديدة التي استلمت ساحة السلطة في تركيا و سورية ! عجبا ماذا ينتظر الكورد؟ والأجهزة الأمنية تلعب على عامل الزمن لتقمع الكورد وتستبدل كل معالم وجودهم ؟
قضية أن تمنح الحكومات الجديدة أو تمنح الشخصيات الجدد المزيد من الوقت ,هذا شيء صحيح يعني مثلا لنتحدث عن الواقع السوري الرئيس بشار الأسد عندما جاء قال لا أملك عصا سحرية أغير به الموازين وأي عاقل ينبغي أن يقر له هذا الشيء فالتغيير في سورية لا يمكن أن يحصل بإصدار مراسيم , وكم من المراسيم صدرت ولا نرى أي اثر لها على الواقع لأننا بحاجة إلى تغيير ثقافة المجتمع.
نحن الآن جيل الخمسينات تربينا على هذه الثقافة وأيضا أمثالنا الآلاف بل الملايين عشنا على هذه الثقافة ولا بد أن نعطي الزمن حقه حتى يحدث تغييرحقيقي و لكن هناك فرق بين أن تقر للزمن بأثره وبالتالي تكون واقعيا لا تطلب الشيء قبل أوانه ولا تقطف الثمرة قبل نضجها وهذه كلها أحكام صحيحة يقول بها كل عاقل.
نعم إن هناك فرقا بين هذا الذي سبق وبين أن تنام حتى يعطيك الزمن أو حتى يعطيك الأشخاص الجدد أو حتى تعطيك الحكومات الجديدة إن الحقوق لا تمنح ولا توهب إن الحقوق تنتزع , نعم طبيعي أن تمنح الفرصة للشخصيات الجديدة وتعطي الفرصة للحكومات الجديدة ولكن هذا لا يعني أن لا تطالب بحقك بلعقل والمنطق والعمل السياسي والدبلوماسي والسلمي والحراك الثقافي وتبحث عن حقك بكل ما أوتيت من قوة ضمن الأنظمة المرعية لا تخرق قانونا ولا تسيء إلى سمعة مطالبك فقد تكون مطالبك في الأساس صادقة وحقيقية ومحقة ولكنك بتصرف طائش وفي غير وقته قد تفقد المصداقية لهذه المطالب بل أحيانا الظلمة الذين ينتزعونك حقوقك هم يراهنون على أن تتصرف تصرفا خاطئا ليقولوا للناس هذا لا يبحث عن حقوقه إنما هو يريد شيئا آخر كما حدث في أحداث القامشلي , فالكثير من المسئولين بدأوا يروجون أن الكورد افتعلوا لم يقولوا إن الكورد تحركوا بردود أفعال ونهضوا من الاحتقان طويل الأمد , قالوا إن الكورد افتعلوا المشكلة بضغط وتوجه من الخارج وهم مرتبطون بالخارج وهم يريدون الانفصال , بينما في الحقيقة هذه كلها ادعاءات لم يكن لها أساس بدليل أن الرئيس بشار الأسد نفسه قال : لم يكن هناك علاقة للأكراد مع الخارج ولم تكن هناك مؤامرة إنما كانت هناك ردود أفعال من الشعب الكوردي ردا على شيء من الاحتقان والظلم الذي حدث في الستينات , إذاً نحن مع منح الفرصة للشخصيات الجديدة والحكومات الجديدة ولكن ليس معنى منح الفرصة أن لا نسعى ضمن الممكن بل إن السياسة هي فن الممكن .


أنا أقول للشعب الكوردي إن كثيرا من أخوتك المسلمين الذين هم يظلمونك اليوم – نحن قلنا إن مظلمة الشعب الكوردي قادمة من المسلمين فالعرب مسلمون والترك مسلمون والفرس مسلمون - إن إخوتك المسلمين الذين يظلمونك يتمنون أن تكون ملحدا يتمنى هؤلاء أن تخرج عن دينك ليقنعوا شعوبهم , تلك الشعوب التي لا زالت تعيش عقلية الحرب مع الآخر والصراع مع الآخر وتعيش آلية الأثنينية الخير والشر والإيمان والكفر أقول : إنهم يتمنون من هذا الشعب الكوردي أن يتصرف أي تصرفات خاطئة ليتمكنوا من فريستهم و يخاطبوا من خلال هذه التصرفات شعوبا بالعربية أو التركية أو الفارسية ليقولوا لهم أنظروا إلى هؤلاء الذين كنتم تقولون لنا لماذا تظلمونهم إنهم ملاحدة كفرة خرجوا عن الإسلام ولذلك فمسألتنا نحن الأنظمة مع الكرد ليست مسألة عرق أو لغة أو أوطان وإنماالمسألة مسألة دين وإيمان وكفر لذلك ينادون :ياغيرة الدين وامعتصماه ! ليتمكنوا من تجييش هذه الشعوب لتتحرك من جديد باسم الإسلام ولينقضوا على هذا الشعب الكوردي المسكين باسم الله والدين والإيمان بدلا من اسم العرق والوطن والشعب فإياك أيها الشعب الكردي أن تحقق أهداف ظالميك وأعداءك , أيها الاخوة الكرد : إن الذين يعادونك ويظلمونك هم المسلمون وليس هو الإسلام فحاول أن تفصل بين الإسلام والمسلمين كما قال الله تعالى (ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى ) أنا كنت في ألمانيا فسألني أحدهم سؤالين , وطبعا أنا جرحت بالسؤالين لكن أنا دائما آخذ الأسئلة مهما كانت جارحة بروح رياضية لأنني أريد أن أكون قريبا منهم وأعلم أن معاناتهم الشديدة هي التي دفعتهم إلى هذه الحالات , يقول السائل : ألا ترى معي أنهم أدخلونا في الإسلام بقوة السيف ؟ قلت له : نعم إن جنود الدولة الإسلامية جاؤا إلى بلاد وردستان وقالوا لهم إما أن تدخلوا في الإسلام وإما أن نقتلكم . قال إذا ألا ترى معي أن علينا أن نعود إلى دين أجدادنا دين زرادشت ؟ قلت له : يا أخي إن المسلمين يجب أن يغيروا آليتهم وثقافتهم التي عاشوها قبل خمسين سنة ويجب أن يعيشوا عقلية القرن الحادي والعشرين لذلك لا أرضى أنا وأنت أن نعيش عقلية وثقافة وأخلاقيات آبائنا الذين ماتواحتى من عشر سنوات وعشرين سنة , ولا تنهض هذه الأمة إلا إذا طورنا ثقافاتنا . فكيف ترضى لي أن أعيش عقلية ما قبل 2000 سنة بديانة زرادشت وعادات زرادشت وأخلاقيات زرادشت وسلوكيات زرادشت طبعا أنا أقدر كل الديانات وأقدر كل الشعوب وأعطي الحق لكل شخص أن يعتنق الديانة التي يريدها وهو يدفع ضريبة هذا الأختيار لكن أنا أيضا أعطي الحق لنفسي أن أكون حرا في اختيار الدين الذي أريده ولا يمكن لأي كوردي بناء على ردة فعل على تصرفات المسلمين أن يعيدني أنا وأمتي إلى ثقافة ما قبل 1500 سنة بعد أن لا أرضى بثقافة ما قبل 100 سنة نحن نسعى إلى البناء والى التجدد والى التقدم والحداثة وهو يريد أن يعيدنا إلى ما قبل 2000سنة السؤال الثاني : ألا ترى أن الكثير من الأفعال القذرة ترتكب في بلادنا ضد الكورد قلت له مثل ماذا قال لي إنهم يأخذون أبنائنا وأطفالنا إلى المساجد يعلمونهم القران طبعا هذه مشكلة بمجرد أن يصل الكوردي إلى هذه المرحلة هذا أولا, وثانيا :هناك خلل في تركيبته أيضا فحتى لو مورس معه ظلم وعدوان فما علاقة الإسلام بما يمارسه المسلمون ؟ إن الله والإسلام والنبي والقران كل أولئك بريء ممن يضطهد نملة لا بشرا بل فقط نملة يقول القران عن سليمان يوم دخل مملكة النمل : ) قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون ) إذا سليمان بمعنى القائد المسلم وجنوده المسلمون يتمثلون قيم الإسلام ومن يجسد رسالة الإسلام لا يدوس على نملة وهو يشعر لكن النملة تنصح أخواتها :ادخلوا مساكنكم لعلهم لا يدرون فيدوسونكم وهم لا يشعرون . إذا وهم يشعرون لا يدوسونكم . فكيف احمل جريرة تصرفات المسلمين الظالمين القتلة الذين سفكوا الدماء واضطهدوا الشعوب وغسلوا أدمغتهم وقضوا على ثقافاتهم وتراثهم ولغاتهم وحتى حاولوا أن يزيلوهم من الوجود كيف احمل هذه التصرفات على كاهل رجل يقول الناس سواسية كأسنان المشط أو على دين يقول لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأعجمي على عربي إلا بالتقوى أو على رسول يقول أنا سابق العرب وسلمان سابق فارس وبلال سابق الحبشة وصهيب سابق الروم أو على دين لا يحاول أن يذيب ثقافة في ثقافة أو امة في امة وإنما يعطي الحقوق لكل الناس ولكل الشعوب يقول كتابه : ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم( إنه لم يقل إن أكرمكم عند الله أقربكم من رسولي نسبا بل قال إن أكرمكم عند الله اتقاكم وهذا ما أكده رسول الله (ص) حين قال : الخلق كلهم عيال الله وأحبهم إلى الله انفعهم لعياله "
إن كلمتي للكوردي هي : لا تحقق مآرب خصومك وأعدائك فيك فتتجاوز حدود العقل والمنطق في الحكم على الأديان والأجيال .




المرصد السوري : الإفراج عن الشيخ مراد معشوق الخزنوي — 14/11/2006
 14 نوفمبر,2006 أقل من دقيقة
الإفراج عن الشيخ مراد معشوق الخزنوي
اثر التحركات المكثفة التي قام بها المرصد السوري لحقوق الإنسان طيلة يوم  أمس أفرجت السلطات السورية اليوم الثلاثاء 14/11/2006 عن الشيخ مراد معشوق الخزنوي النجل الاكبر للشيخ الشهيد محمد معشوق الخزنوي والذي كان قد  اعتقل  صباح  أمس الاثنين في نقطة العبور على الحدود السورية الأردنية حيث كان ينوي مغادرة سورية.
ان المرصد السوري لحقوق الإنسان يعتبر هذا الإفراج  خطوة على الطريق الصحيح و يشكر  كل من ساهم معه بهذه التحركات ويخص بالشكر وسائل الإعلام العربية والأجنبية التي كان لتجاوبها مع المرصد التأثير الواضح بهذا الأمر
وفي الوقت ذاته يطالب المرصد السلطات السورية بتشكيل لجنة تحقيق من شخصيات حقوقية وقضائية معروفة بنزاهتها  في جريمة اغتيال الشيخ محمد معشوق الخزنوي وتقديم مرتكبيها إلى العدالة وكف يد الأجهزة الأمنية عن ممارسة الاعتقال التعسفي وإيقاف تدخل أجهزة الأمن بشؤون القضاء حفاظا على الوحدة الوطنية




العنوان تاريخ الإضافة عدد الزوار
ليلة النصف من شعبان هي ليلة الاستقلال والتحرر 09-05-2017 6981
النسب الشريف 12-12-2016 13058
في مستهل العام الهجري (خطبة) 01-10-2016 6783
صور من يوم عرفة (خطبة) 11-09-2016 6469
صور من الحج (خطبة) 10-09-2016 6148
في آخِر شعبان واستقبال رمضان 22-08-2009 58245
رحلة الإسراء في آية الإسراء 25-07-2009 22022
المخدرات في مجال الفقه الاسلامي 14-07-2009 17248
الإسراء والمعراج وعلاقته بالعلم والعقل 04-08-2008 21980




منشور 03 حزيران / يونيو 2005 - 08:59
FacebookTwitterLinkedInPinterestانشر


بث التلفزيون السوري الخميس اعترافات لرجلين متهمين بقتل رجل الدين الكردي محمد معشوق الخزنوي فيما شهدت مدينة القامشلي (شمال) تظاهرتين كرديتين احتجاجا على مقتل الشيخ الذي تتهم احزاب كردية السلطات بخطفه وقتله.

وقال أحد الرجلين ويدعى محمد مطر عبدالله انه شارك في خطف وقتل الشيخ الخزنوي.

وقدم عبدالله وهو أمام مسجد وصفا مُفصلا لخطف وقتل الخزنوي.

وقال الآخر ويدعى ياسين مطر الهندي ان دوره اقتصر على تحديد مكان الشيخ وترتيب شقة سكنية للمشتبه بهم الآخرين لكنه نفى علمه بنيتهم قتل الخزنوي.

وسلمت السلطات جثة الخزنوي لأسرته في القامشلي الاربعاء وقالت انها ألقت القبض على شخصين مشتبه بهما اعترفا بخطفه وقتله.

وآخر مرة شوهد فيها رجل الدين المعتدل الذي لم يعرف عنه معارضة الدولة كانت في العاشر من ايار/مايو في مركز الدراسات الاسلامية في دمشق.

وألقى أحد أبناء الخزنوي شكوكا على بيان لوزارة الداخلية وصف قتله بأنه جريمة عادية.

وقال مرشد الخزنوي للصحفيين بينما كان يتلقى التعازي من مئات من اتباع الشيخ في بلدة القاشملي مسقط رأسه "بيانات وزارة الداخلية هي لوزارة الداخلية... لن نتحدث حتى نسمح الاستجوابات التي سيذيعها التلفزيون."

واضاف قائلا دون أن يذكر تفاصيل "كنا متأكدين ان الشيخ سيقتل." وقال شقيقه الأكبر محمد مراد الخزنوي انه ليس لديه تعقيب فوري.

وشهدت مدينة القامشلي مساء الخميس تظاهرتين كرديتين احتجاجا على مقتل الخزنوي الذي كان يشغل نائبا لرئيس مركز الدراسات الاسلامية في دمشق.

وشارك في التظاهرة الاولى نحو 200 من الشباب والاطفال الاكراد ساروا في شوارع المدينة منادين بمعاقبة قاتلي الخزنوي وحاملين الاعلام الكردية.

وتدخلت قوات الامن وعملت على تفريق المتظاهرين من دون ان تسجل مواجهات بين الجانبين.

وسبق هذا التحرك تظاهرة نسائية في القامشلي بمشاركة نحو 150 امرأة رفضا "للجريمة" بحق الخزنوي.

وبدت شوارع القامشلي مقفرة بعد التظاهرتين في ظل انتشار كثيف لقوات الامن.

واقفلت متاجر المدينة الخميس حدادا على الخزنوي بعد تشييع حاشد له بعد ظهر الاربعاء رفع خلاله العلم الكردي.

وطالب قادة اكراد بكشف هوية من قتلوا الخزنوي واعربوا عن اعتقادهم ان وراء الجريمة اسبابا سياسية متهمين السلطات السورية باخفاء الحقيقة.

والخزنوي كان يتمتع بشعبية كبيرة في المنطقة كونه حرص على الدفاع عن حقوق الاكراد متهما السلطة السورية باهمالها.

وكان الخزنوي مفقودا منذ العاشر من ايار/مايو. وامس الاربعاء سلمت السلطات السورية جثته الى ذويه ثم اعلنت الكشف عن "عصابة" قامت بخطفه وقتله.

وافادت منظمة العفو الدولية ان الشيخ الخزنوي "قضى تحت التعذيب" في سجن سوري.



طالبت أحزاب كردية سورية بإجراء تحقيق "شفاف" في حادثة مقتل الشيخ معشوق الخزنوي، في حين اتهم أحد أقربائه المخابرات السورية بارتكاب الجريمة.

وفي بيان لهما اعتبرت الجبهة الديمقراطية الكردية والتحالف الديمقراطي الكردي بسوريا مقتل رئيس مركز الدراسات الإسلامية بدمشق "سابقة خطيرة".

كما حملت الجبهة والتحالف اللتان تضمان ثمانية أحزاب كردية السلطات السورية ما أسمتها المسؤولية الأخلاقية عما حصل باعتبارها المسؤولة عن أمن المواطنين.

من جانبه دعا تيار المستقبل الكردي بسوريا إلى الكشف عن الحقيقة في مقتل الخزنوي، مطالبا بتشكيل لجنة تحقيق سورية محايدة مؤلفة من محامين يمثلون التعدد القومي في البلاد.

من جهة أخرى استنكر نحو 50 مثقفا سوريا في بيان لهم ما وصفوه عمليات القتل والإرهاب خاصة اغتيال الشيخ الخزنوي مؤكدين أن الهدف وراء ذلك "كم الأفواه".

اعترافات
وأذاع التلفزيون السوري أمس اعترافات لرجلين مشتبه بهما في قضية الخزنوي، وقال أحدهما ويدعى محمد مطر عبد الله إنه شارك في خطف وقتل الشيخ, في حين قال الآخر وهو ياسين مطر إن دوره اقتصر على تحديد مكانه وترتيب شقة سكنية للمشتبه بهم نافيا علمه بنيتهم قتله.

وشكك أقرباء الشيخ الخزنوي بمدينة القامشلي بالرواية الرسمية لمقتله, واتهم عم الخزنوي المخابرات السورية بتصفيته.

وكانت مدينة القامشلي شهدت الأربعاء الماضي تظاهرتين كرديتين احتجاجا على مقتل الخزنوي، تميزت الأولى بمشاركة حوالي 200 شاب وطفل، وتميزت الثانية بحضور نسائي لافت بعد يوم من تشييعه ورفع خلالها العلم الكردي.



يذكر أن الخزنوي الذي يتمتع بشهرة وسط الأكراد لدفاعه عن حقوقهم فقد منذ العاشر من مايو/ أيار الماضي ثم سلمت السلطات السورية جثته, قائلة إن عصابة اختطفته وقتلته, في حين أكدت منظمة العفو أنه "قضي عليه تحت التعذيب" في أحد السجون السورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق