السبت، 24 أبريل 2021

24 نيسان ذكرى الابادة الأرمنية…تهجير وخسارة ثقافية

 

التهجير والإبادة

عاش الارمن منذ القرن الحادي عشر في ظل إمارات تركيا متعاقبة كان اخرها الدولة العثمانية، وقد اعترف بهم العثمانيون كملة منفصلة كاملة الحقوق. وبحلول القرن التاسع عشر أصبحت الدولة العثمانية أكثر تأخرا من غيرها من الدول الأوروبية حتى أنها لقبت ب-“رجل أوروبا العجوز”. وقد نالت خلال هذه العديد من الشعوب التي نالت استقلالها منها كاليونان والرومانيون والصرب والبلغار. كما ظهرت حركات انفصالية بين سكانها العرب والأرمن والبوسنيين مما أدى إلى ردود فعل عنيفة ضدهم..

يتهم عبد الحميد الثاني بكونه أول من بدأ بتنفيذ المجازر بحق الأرمن وغيرهم من المسيحيين الذين كانوا تحت حكم الدولة العثمانية. ففي عهده نفذت المجازر الحميدية حيث قتل مئات الآلاف من الأرمن واليونانيين والآشوريين لأسباب اقتصادية ودينية متعددة. بدأت عمليات التصفية بين سنتي 1894-1896 وهي المعروفة بالمجازر الحميدية. كما قام عبد الحميد الثاني بإثارة القبائل الكردية لكي يهاجموا القرى المسيحية في تلك الأنحاء.


قام أحد أفراد منظمة الطاشناق بمحاولة لاغتيال السلطان عام 1905 بتفجير عربة عند خروجه من مسجد ولكنها بائت بالفشل, ولكن السلطان عفا عنه. أدت هذه الحادثة والأنقلاب على حركة تركيا الفتاة في 1908 إلى مجازر أخرى في قيليقية كمجزرة أضنة التي راح ضحيتها حوالي 30,000 أرمني


مذابح الأرمن

مذابح الأرمن (أرمنية: (Հայոց Ցեղասպանութիւն, وتعرف أيضًا باسم المحرقة الارمنية والمذبحة الارمنية أو الجريمة الكبرى، تشير إلى القتل المتعمد والمنهجي للسكان الأرمن من قبل الدولة العثمانية خلال وبعد الحرب العالمية الأولى، وقد تم تنفيذ ذلك من خلال المجازر وعمليات الترحيل، والترحيل القسري والتي كانت عبارة عن مسيرات في ظل ظروف قاسية مصممة لتؤدي إلى وفاة المبعدين. ويقدّر الباحثون أعداد الضحايا الأرمن بين 1 مليون و 1.5 مليون شخص.خلال هذه الفترة قامت الدولة العثمانية بمهاجمة وقتل مجموعات عرقية مسيحية أخرى منها السريان والكلدان والآشوريين واليونانيين وغيرهم، ويرى العديد من الباحثين أن هذه الأحداث، تعتبر جزء من نفس سياسية الإبادة التي انتهجتها الدولة العثمانية ضد الطوائف المسيحية.


من المعترف به على نطاق واسع أن مذابح الارمن تعتبر من جرائم الإبادة الجماعية الأولى في التاريخ الحديث، ويشير الباحثون بذلك إلى الطريقة المنهجية المنظمّة التي نفذت من خلال عمليات قتل كان هدفها القضاء على الأرمن، وتعتبر مذبحة الأرمن ثاني أكبر قضية عن المذابح الجماعية بعد الهولوكست.وكلمة الإبادة الجماعية قد صيغت من أجل وصف هذه الأحداث. كما وأطلقت الرابطة الدولية لعلماء الإبادة الجماعية على الحملة العثمانية التي قام بها الأتراك ضد الأقليات المسيحية في الدولة العثمانية بين عامي 1914 و1923 هي إبادة جماعية.


توجد اليوم العديد من المنشآت التذكارية التي تضم بعض رفات ضحايا المذابح، ويعتبر يوم 24 نيسان من كل عام ذكرى مذابح الارمن، وهو نفس اليوم الذي يتم فيه تذكار المذابح الآشورية وفيه تم اعتقال أكثر من 250 من أعيان الأرمن في إسطنبول.وبعد ذلك، طرد الجيش العثماني الأرمن من ديارهم، وأجبرهم على المسير لمئات الأميال إلى الصحراء وحدود سوريا الحالية، وتم حرمانهم من الغذاء والماء.  اليوم أغلبية مجتمعات الشتات الارمني هي نتيجة الإبادة الجماعية.


تؤكد الأمم المتحدة  ارتكاب تركيا لهذه المجازر؛وفي السنوات الأخيرة وجهت دعوات متكررة لتركيا للإعتراف بالأحداث بأنها إبادة جماعية. حتى الآن، فقد اعترفت أكثر من عشرون دولة رسميًا بمذابح الارمن بأنها إبادة جماعية، ويقبل معظم علماء الإبادة الجماعية والمؤرخين بهذا الرأي. وتَعتبر أغلبية المؤسسات الأكاديمية أن ما قامت به الدولة العثمانية بحق الأرمن يرتقي إلى الإبادة الجماعية ومن بين هذه المؤسسات الجمعية الدولية لعلماء الإبادة الجماعية، والتي أصدرت في 2007 ثلاثة اعترافات تشمل أيضًا المذابح بحق الآشوريين والمذابح بحق اليونانيين البنطيين والتي قامت بها الدولة العثمانية على أنها إبادة جماعية

 


خلال فترة الحرب العالمية الأولى قام الأتراك بالتعاون مع بعض العشائر الكردية بإبادة مئات القرى الأرمنية شرقي البلاد في محاولة لتغيير ديموغرافية تلك المناطق لاعتقادهم أن هؤلاء قد يتعاونون مع الروس والثوار الأرمن. كما اجبروا القرويين على العمل كحمالين في الجيش العثماني ومن ثم قاموا بإعدامهم بعد انهاكهم. غير أن قرار الإبادة الشاملة لم يتخذ حتى ربيع 1915, ففي 24 نيسان 1915 قام العثمانيون بجمع المئات من أهم الشخصيات الأرمنية في إسطنبول وتم اعدامهم في ساحات المدينة.


بعدها أمرت جميع العوال الأرمنية في الأناضول بترك ممتلكاتها والانضمام إلى القوافل التي تكونت من مئات الالآف من النساء والأطفال في طرق جبلية وعرة وصحراوية قاحلة. وغالبا ما تم حرمان هؤلاء من المأكل والملبس. فمات خلال حملات التهجير هذه حوالي 75% ممن شارك بها وترك الباقون في صحاري بادية الشام.

ويروي أحد المرسلين الأمريكيين إلى مدينة الرها:

«خلال ستة اسابيع شاهدنا أبشع الفظائع تقترف بحق الآلاف… الذين جاؤوا من المدن الشمالية ليعبروا من مدينتنا. وجميعهم يروون نفس الرواية: قتل جميع رجالهم في اليوم الأول من المسيرة، بعدها تم الأعتداء على النسوة والفتيات بالضرب و السرقة وخطف بعضهن حراسهم… كانوا من أسوأ العناصر كما سمحوا لأي من كان من القرى التي عبروها باختطاف النسوة والاعتداء عليهن. لم تكن هذه مجرد روايات بل شاهدنا بأم أعيننا هذا الشيء يحدث علنا في الشوارع.»

أعداد الموتى

يتفق معظم المؤرخين على أن عدد القتلى من الأرمن تجاوز المليون، بينما تشير مصادر ارمنية إلى سقوط أكثر من مليون ونصف أرمني بالإضافة إلى مئات الآلاف من الآشوريين/السريان/الكلدان واليونان البنطيين.

وكانت قد نشرت جريدة نيويورك تايمز في عددها الصادر في 15 ديسمبر 1915  مقالاً تقول فيه أن قريب المليون شخص قتلوا أو تم نفيهم على أيدي الأتراك

ما بعد التهجير

بسبب هذه المذابح هاجر الأرمن إلى العديد من دول العالم من ضمنهم أرمن سوريا، لبنان، مصر، العراق. ولا يزال الأرمن يحيون تلك الذكرى في 24 أبريل \ نيسان من كل عام. وحتى الآن لا تعترف دولة تركيا بهذه المذبحة.

عندما دخل الإنجليز إلى إسطنبول محتلين في 13 تشرين الثاني من سنة 1919،أثاروا المسألة الأرمنية، وقبضوا على عدد من القادة الأتراك لمحاكمتهم غير أن معظم المتهمين هرب أو اختفى فحكم عليهم بالإعدام غيابيا، ولم يتم إعدام سوى حاكم يوزغت الذي أثم بإبادة مئات الأرمن في بلدته.

الاعتراف الدولي

ردا على استمرار إنكار الإبادة الجماعية للأرمن من قبل الدولة التركية، دفع ذلك العديد من الناشطين في مجتمعات الشتات الأرمني من أجل الاعتراف الرسمي من الإبادة الجماعية للأرمن من مختلف الحكومات في جميع أنحاء العالم.

 وقد اعتمد 20 بلدا و 42 ولايات أمريكية قرارات الاعتراف بالإبادة الأرمنية كحدث تاريخي ووصف الأحداث بالإبادة الجماعية. في 4 مارس 2010، صوتت لجنة من الكونغرس الاميركي بفارق ضئيل بأن الحادث كان في الواقع إبادة جماعية؛ في غضون دقائق أصدرت الحكومة التركية بيانا تنتقد “هذا القرار الذي يتهم الأمة التركية بجريمة لم ترتكبها“


المنظمات الدولية التي تعترف رسميا بالإبادة الأرمنية تشمل: الامم المتحدة،البرلمان الأوروبي،(1987, 2000, 2002, 2005) مجلس أوروبا، مجلس الكنائس العالمي، منظمة حقوق الإنسان، جمعية حقوق الإنسان التركية، ميركوسور، جمعية الشبان المسيحيين.

الدول ذات السيادة التي تعترف رسميا بالإبادة الأرمنية تشمل: الأرجنتين،(قانونين, وثلاثة قرارات) أرمينيابلجيكا، كندا،(1996, 2002, 2004) تشيلي،قبرص،فرنسا،اليونان، إيطاليا،لتوانيا، لبنان، هولندا،بولندا، روسيا، سلوفاكيا، السويد، سويسرا،  أوروغواي،(1965,2004) الفاتيكان،  فنزويلا،

البرازيل (2015)،بلغاريا (2015)،جمهورية التشيك (2015)،ألمانيا (2015)،لوكسمبورغ، سوريا والنمسا(2015).

المناطق أو المحافظات التي تعترف بالإبادة الأرمنية تشمل: اقليم الباسك واقليم كتالونيا في إسبانيا، اقليم القرم في أوكرانيا،نيوساوث ويلز وجنوب أستراليا في أستراليا،كيبك في كندا، و 42 ولاية في الولايات المتحدة الاميركية.

كما كان هناك تحرك من جانب الناشطين في بلغاريا من الاعتراف بالإبادة الجماعية، وتم التصويت عليه. بعد وقت قصير من قرار البرلمان عدد من البلديات في بلغاريا وافقت على قرار للاعتراف بالإبادة الجماعية.وقد صدر القرار في مدينة بلوفديف اولا تليها بورغاس، روسه، ستارا زاغورا، وغيرها من المدن.

وعدد من وسائل الإعلام التي تعترف رسميا بالإبادة الأرمنية أهمها: نيو يورك تايمز،أسوشيتد برس،لوس انجيلوس تايمزوغيرها.

في عام 1997 أصدرت الجمعية الدولية لعلماء الإبادة الجماعية (IAGS) قرارًا يعترف بالإجماع بالمجازر العثمانية بحق الأرمن بأنها إبادة جماعية. كما وأيد القرار على اعتبار مذابح الأرمن إبادة جماعية أكاديميين وعلماء مرموقين أمثال روجر سميث جورج؛ إسرائيل تشارني (الجامعة العبرية، القدس)؛ هيلين فين، وفرانك شالك (جامعة كونكورديا، مونتريال)؛ بن كيرنان (جامعة ييل)؛ ومارك ليفين (جامعة وارويك، المملكة المتحدة)؛ رودا هوارد (جامعة ماكماستر، كندا)، مايكل فريمان (جامعة إسكس، المملكة المتحدة)، جونار هينسون (جامعة بريمن، ألمانيا) وغيرهم. وفي 5 أكتوبر 2007 أصدرت الجمعية الدولية لعلماء الإبادة الجماعية ثلاثة اعتراف تشمل أيضًا مذابح آشورية والمذابح بحق اليونانيين البنطيين التي قامت بها الدولة العثمانية على أنها إبادة جماعية. وأطلقت الرابطة الدولية لعلماء الإبادة الجماعية أن الحملة العثمانية التي قام بها الأتراك ضد الأقليات المسيحية في الإمبراطورية بين عامي 1914 و1923 هي إبادة جماعية.

في يوم 15 يونيو 2005 أقر البرلمان الألماني قرارًا: “يكرم فيه ذكرى ضحايا العنف والقتل والطرد في صفوف الشعب الأرمني من قبل وأثناء الحرب العالمية الأولى”. القرار الألماني ينص أيضا: “إن البرلمان الألمان يعبر عن استيائه من تصرفات حكومة الدولة العثمانية بشأن تدمير شبه كامل للمجتمعات الأرمنية في الأناضول، وكذلك عن الدور المخزي للرايخ الألماني في عدم مواجهة طرد والإبادة المنظمة ضد الأرمن. فالنساء والأطفال والمسنين في فبراير عام 1915 كانو قد ارسلوا في مسيرات الموت باتجاه الصحراء السورية.”

العبارات “طرد وإبادة منظمة” أدى إلى “تدمير شبه كامل للأرمن” يكفي في أي لغة لتصل إلى اعتراف رسمي إلى الإبادة الجماعية للأرمن، وان لم يعترف بالأحداث بشكل رسمي في ألمانيا كعميلة إبادة جماعية، إلا أن القرار ذو اهمية كونه أيضًا يقدم أيضا اعتذار عن المسؤولية الألمانية في عدم التدخل.

في عام 2007 أعلنت رابطة مكافحة التشهير بأن قتل الارمن، التي كان يتم وصفها قبلا بانها “فظائع”، انها بمثابة ابادة جماعية.

في عام 2007 كتب إيلي فيزيل مؤسس مؤسسة من أجل الإنسانية رسالة موقعة من قبل 53 شخص من الحائزين على جائزة نوبل تم فيها إعادة التأكيد على الاستنتاج الذي خلص إليه علماء الإبادة الجماعية بأن عمليات القتل عام 1915 التي قامت بها الدولة العثمانية ضد الأرمن هي جريمة إبادة جماعية.

لعبت بعض القبائل الكردية دورًا في الإبادة الجماعية، كما كانت أداة هامة تستخدمها السلطات العثمانية لتنفيذ عمليات القتل. في الآونة الأخيرة أعترف وأعتذر عدد من المثقفين الأكراد والأحزاب الكردية الرئيسية مثل الحزب الشعوب الديموقراطي في تركيا، والحزب الديمقراطي الكردستاني، وحزب العمال الكردستاني، بإسم أسلافهم على عمليات القتل والفظائع والتهجير تجاه الأرمن والآشوريين من قبل بعض القبائل الكردية خلال عهد الدولة العثمانية.

في نة 2015 صوت البرلمان الأوروبي، بأغلبية ساحقة، على قرار حول الإعتراف في مذابح الأرمن، بمناسبة الذكرى المئوية ما حرص النواب الأوروبيون على مطالبة كافة الدول الأوروبية بالإعتراف بمذابح الأرمن على أنها عملية إبادة جماعية.كما اعترف الرئيس الألماني يواكيم غاوك بـ”الابادة” الارمنية، مشدداً على “مسؤولية جزئية” لبلاده في ما حدث. وقال غاوك خلال حفل ديني نظم في برلين عشية الذكرى المئوية للمجازر التي ارتكبها الأتراك بحق الأرمن وبعض الشعوب الأخرى الأصلية في آسيا الصغرى بين عامي 1915 و 1917 “يجب علينا نحن الألمان القيام بعملنا وحفظ هذه الذاكرة من الضياع”، مؤكداً على أن “مسؤولية جزئية أو حتى تواطؤاً محتملاً في إبادة الأرمن” حدث من قبل الألمان.

وكان البابا فرنسيس أحيا في أبريل 2015، الذكرى المئوية لمقتل نحو 1.5 مليون أرمني حسب المصادر الأرمنية في العام 1915 ووصفها بأنها «أول إبادة جماعية في القرن العشرين»، أثناء قداس في روما في حضور بطريرك كيليكيا للأرمن الكاثوليك نرسيس بيدروس الـ 19 تارموني، ورئيس ارمينيا سيرج سركسيانن. وتطرق البابا في بداية القداس الذي أقيم في «كاتدرائية القديس بطرس» إلى «المذبحة العبثية التي وقعت قبل قرن وتلتها النازية والستالينية». وقال: «من الضروري بل من الواجب أن نحيي ذكراهم، فكلما خفتت الذكرى يدفع الشر الجراح إلى التقيح»، مشيراً إلى أن «إخفاء أو إنكار (وقوع) الشر يجعل الجراح تستمر في النزيف من دون تضميدها».

في 2 يونيو 2016 تبنى البرلمان الألماني، قرارًا بعنوان “إحياء ذكرى إبادة الأرمن وأقليات مسيحية أخرى بعد 101 عام”،وصف الجرائم التي ارتكبت بحق الأرمن في الحقبة العثمانية بالإبادة الجماعية. وصوّت النواب الألمان بغالبية ساحقة، على قرار يعترف بإبادة الإرمن في عهد الدولة العثمانية، وأعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل دعمها وتايدها لموقف حزبها الداعي للاعتراف بالإبادة التي تعرض لها الارمن على يد قوات الدولة العثمانية خلال الحرب العالمية الاولى.

النصب التذكارية

هناك أكثر من 135 نصب تذكاري، موزعة على 25 بلدا، احياء لذكرى الإبادة الجماعية للأرمن.

في عام 1965، في الذكرى 50 للإبادة الجماعية، وبدأ احتجاج جماعي على مدار 24 ساعة في يريفان مطالبين الاعتراف بالإبادة الأرمنية من قبل السلطات السوفيتية. تم الانتهاء من النصب التذكاري بعد ذلك بعامين، متحف الإبادة الارمنية يقع فوق الخانق هرازدان في يريفان. شاهده طوله حوالي 44 متر (144 قدم) ويرمز إلى النهضة الوطنية للارمن. تم وضع اثني عشر بلاطة في شكل دائرة، وهو ما يمثل 12 مقاطعة في تركيا فقدت في يومنا هذا. في مركز الدائرة هناك شعلة ابدية. في 24 نيسان، يأتي مئات الآلاف من الناس سيرا على الاقدام إلى نصب الإبادة الجماعية ويتم وضع الزهور حول الشعلة الابدية.

نصب تذكاري اخر تم تفجيره، في مدينة الفوتيفلي، فرنسا، بالقرب من باريس، في 3 أيار 1984، من قبل المنظمة التركية الذئاب الرمادية بقيادة عبد الله جاتلي، والتي دفعت من قبل وكالة الاستخبارات التركية.

ذكرى المجازر

يستذكر الأرمن يوم تذكار المذبحة ب24 نيسان من كل عام، وهو نفس اليوم التي يتم فيه تذكار المذابح الآشورية وفيه تم اعتقال أكثر من 250 من أعيان الأرمن في إسطنبول

في 24 نيسان 2015 أحي الأرمن الذكرى المئوية لمذابح الأرمن، حيث دقت الكنائس الأرمينية في العالم، أجراسها 100 مرة في الساعة 19:15 بتوقيت يريفان، وذلك رمًزا لوقوع مجازر الأرمن منذ 100 عام، في 1915 علي يد الدولة العثمانية. وأقيم حفل غنائي كبير في ميدان الجمهورية بوسط العاصمة الأرمينية يريفان. كما حضرت مراسم إحياء الذكرى المئوية لمذابح الأرمن وفود مختلفة من دول العالم وكان من بينهم الرئيسان الفرنسي فرانسوا أولاند والروسي فلاديمير بوتين. كما أقامت بطريركية اللأرمن في إسطنبول بحضور أرمن إسطنبول لأول مرة بشكل رسمي ذكرى مذابح الأرمن.

الخسارة الثقافية

خلال المذبح الأرمنية كان هناك تدمير متعمد للتراث الثقافي والدينيّ والتاريخيّ والطائفيّ للأرمن. تم تدمير الكنائس والأديرة الأرمنية في حين تحول بعضها إلى مساجد ودمرت المقابر الأرمنية، في العديد من المدن منها على سبيل المثال فان، هدمت الأحياء السكنية الأرمنية بالكامل.

في عام 1914 كان هناك 2,538 كنيسة ودير أرمني على كامل تراب الدولة العثمانية، لم يتبقى منها حاليًا سوى 34 كنيسة ودير أرمني. وفي عام 1914 إمتلكت الطائفة الأرمنية 1,996 مدرسة ولم يتبقى منها سوى 18 مدرسة أرمنية أغلبيتها تتواجد في إسطنبول.

وبصرف النظر عن حالة الوفاة، فقد الأرمن ثرواتهم وممتلكاتهم دون تعويض.حيث ضاعت فقد الأرمن شركاتهم ومزارعهم، وأصبحت جميع المدارس، والكنائس، والمستشفيات، ودور الأيتام، والأديرة، والمقابر الأرمنية ملك الدولة التركية. وفي يناير عام 1916، أصدر وزير التجارة والزراعة العثماني قرارًا يأمر جميع المؤسسات المالية العاملة داخل حدود الدولة العثمانية لتسليم الأصول المالية الأرمنية للحكومة.وتسجل المراجع أن الدولة العثمانية إستولت على ستة ملايين جنيه تركي من الذهب إلى الممتلكات العقارية، والنقدية، والودائع المصرفية، والمجوهرات.ومن ثم تم ضخ الأصول المالية الأرمنية للبنوك الأوروبية، بما في ذلك البنك الألماني ودرسدنر.

بعد نهاية الحرب العالمية الأولى، حاول الناجون من الإبادة الجماعية إلى العودة واستعادة المنازل والأصول السابقة، ولكن كانت مسيطرة عليها من قبل حكومة الجمعية الوطنية الكبرى.

في عام 1914 قدم بطريرك الأرمن في القسطنطينية قائمة الأماكن المقدسة الأرمنية التي تقع تحت إشرافه. وقد تضمنت القائمة 2,549 من الأماكن الدينية منها 200 دير وحوالي 1,600 كنيسة. في عام 1974 أعلن اليونسكو أنه بعد عام 1923، أنه من بين 913 من المعالم التاريخية الأرمنية المتبقية في شرق تركيا، حوالي 464 معلم قد اختفي تمامًا، و252 معلم في حالة خراب، و197 معلم في حاجة إلى إصلاح (في ظروف مستقرة).


 

السبت، 21 مارس 2020

جريمة القامشلي الدامية

مقتل ثلاثة شبان أكراد في القامشلي في صدامات مع قوات الامن السورية
دمشق الحياة – 22/03/08
اعلن مسؤول في حزب كردي سوري محظور امس ان ثلاثة اكراد قتلوا وجرح اربعة آخرون، عندما اطلقت قوات الامن النار السورية على شبان كانوا يحتفلون بعيد النيروز مساء اول من امس في القامشلي شمال سورية.
واوضح المسؤول في حزب «يكيتي» لوكالة «فرانس برس» ان قوات الامن «اطلقت النار عشوائيا على شبان كانوا يضيئون الشموع احتفالا بعيد النيروز» (رأس السنة الكردية) في المدينة الواقعة على بعد 680 كيلومترا شمال شرق دمشق. واضاف ان موكب تشييع القتلى انطلق صباح امس من المدينة باتجاه مقبرة الهلالية «تتقدمه قيادات الحركة الكردية في سورية».
من جانبه، اكد ممثل الاتحاد الوطني الكردستاني في سورية عبد الرزاق توفيق لوكالة «فرانس برس» ان «مجموعة من الشبان الاكراد قاموا بمشاغبات واشتبكوا مع الشرطة، ما ادى الى مقتل ثلاثة اشخاص». واعتبر ان الحادث «مفتعل لتخريب الوضع في القامشلي قبل القمة العربية» التي ستعقد في دمشق في 29 و30 الشهر الجاري.
وفي لندن، اكد المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل ثلاثة شبان اكراد في القامشلي «اثر ملاسنة كلامية مع عناصر من الشرطة تطورت الى اطلاق رصاص حي»، وذكر البيان اسماء القتلى. وناشد «الرئيس بشار الاسد التدخل … خوفا من ان يتطور الامر الى مجزرة اكبر من مجزرة القامشلي العام 2004».
وكانت مواجهات دامية في اذار (مارس) العام 2004 بين الاكراد وبين قوات الامن وعشائر عربية في حلب والقامشلي والحسكة الواقعة شمال وشمال شرقي دمشق ومناطق اخرى اسفرت عن سقوط اربعين قتيلا بحسب المصادر الكردية، و25 قتيلا بحسب مصادر رسمية سورية.
ــــــــــــــــــــــ
بيان إدانة من الحركة الكوردية في سورية لجريمة 20 آذار 2008
إلى جماهير شعبنا الكردي في سوريا
إلى الرأي العام السوري- القوى الوطنية والديمقراطية
إلى كل محبي الحرية والسلام في العالم
استكمالا لمخطط التأمر ضد الشعب الكردي الذي يستهدف وجوده وبعد سلسلة من السياسات العنصرية والشوفينية التي طبقت بحقه بعد استلام البعث للسلطة في سوريا بدأت منذ أعوام تغيير نوعيا في سياساتها باتجاه المزيد من القمع والإرهاب والقتل ضد أبناء الشعب الكردي بغية رضوخه وإخضاعه لسياسات السلطة وإرادتها ودفعه إلى التخلي عن حقوقه القومية وهويته الثقافية وفي هذا السياق جاء إطلاق الرصاص الحي وبطلقات متفجرة وبتاريخ 20/3/2008 مساء ليلة عيد النيروز في مدينة القامشلي على مجموعة من الشباب الكرد الذين كانوا يغنون ويدبكون على شكل حلقات حول شعلة نيروز فادى إلى استشهاد ثلاثة شبان هم :
1- محمد زكي رمضان.
2- محمد يحيى خليل.
3- محمد محمود حسين.
وجرح مجموعة عرف حتى الآن منهم رياض شيخي – كرم إبراهيم اليوسف ـ محي الدين حاج جميل عيسى – محمد خير خلف.
إننا في الوقت الذي ندين بشدة عمليات القتل هذه ضد الشعب الكردي والتي تكررت ونحمل السلطات السورية مسؤولية القتل العمد وتداعياته فإننا نعلن عن حالت الحداد العام وإلغاء الاحتفال بعيد النيروز في هذا العام في كل المناطق داخل سوريا وخارجها احتجاجا على هذه الجريمة النكراء فإننا نؤكد بان الشعب الكردي وحركته السياسية ماضون في الدفاع عن الحقوق القومية لهذا الشعب بكافة الوسائل والأساليب الديمقراطية مهما بلغت حجم التضحيات وان مزيدا من القتل لهذا الشعب على أيدي السلطات السورية لن يرهبه ولن تفنيه عن عزمه للدفاع عن قضيته العادلة .
وفي هذا السياق فإننا ندعو كافة القوى الوطنية والديمقراطية السورية وكافة محبي الحرية والسلام وحقوق الإنسان في العالم إلى إدانة هذه المجزرة والتضامن مع الشعب الكردي وحقوقه وفضح سياسات النظام السوري وممارساته القمعية ضد هذا الشعب المسالم.
القامشلي 20/3/2008
الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا
لجنة التنسيق الكردية
التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا
الحزب الديمقراطي الكردي السوري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تصريح
استجابة لدعوة الأطر الثلاثة ( التحالف – الجبهة – التنسيق ) بضرورة المشاركة في تشييع شهداء الشعب الكردي الثلاثة ، الذين سقطوا برصاص السلطات الأمنية ، إثناء ممارستهم حقهم في الرقص والغناء وإشعال الشموع ، احتفالاً بالعيد القومي ( نوروز ) .
فقد تجمع عشرات الآلاف من أبناء شعبنا في قامشلو ، وفي موكب مهيب تخللته شعارات تشيد بالشهيد الكردي ، ووحدة الحركة الكردية . تم تشييع الشهداء إلى مثواهم الأخير في مقبرة الهليلية .
وقد ألقيت العديد من الكلمات بهذه المناسبة أجمعت على إدانة الجريمة النكراء التي نفذتها الأجهزة الأمنية ، ومعاهدة الشهداء على مواصلة النضال السلمي والديمقراطي لانتزاع حقوقه القومية والديمقراطية .
ومن الجدير ذكره أن موكب التشييع رافقه بعض التصرفات التي قام بها بعض أنصار (PYD) رغم عدم مشاركتهم في الحداد العام الذي دعت إليه الحركة ، وضعف مشاركتهم في التشييع من خلال رفعهم لصور أوجلان ورايات (PKK) في توظيف حزبي لا يليق ومكانة الشهادة ومعانيها السامية .
إننا إذ نثمن المشاركة الجماهيرية الواسعة في تشييع الشهداء ، نجدد العهد بمواصلة النضال السلمي من أجل الحرية والديمقراطية التي بذل شهداؤنا دمهم من أجلها .
قامشلو
21/3/2008
التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا
الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا
لجنة التنسيق الكردية في سوريا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تصريح رباعي بشأن إطلاق النار على المحتفلين بقدوم عيد نوروز
أكدت منظماتنا من مصادر مطلعة ومؤكدة من ذوي المصابين – حتى ساعة إعداد هذا التصريح مساء 20-3-2008- بأنه قد تم إطلاق نار
عشوائي على تجمع من المواطنين الكرد في مدينة القامشلي ( الحي الغربي) ، كانوا يحتفلون بمناسبة عيد نوروز بشكل سلمي وحضاري، ومن دون أي مظاهر استفزازية أو مخلة بالأمن ، حيث قامت قوات أمنية ، حسب شهود عيان بإطلاق رصاص مفاجئ على المحتفلين وبدم بارد ، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص :
1- محمد زكي رمضان والدته سليمة – 25 سنة .
2- محمد محمود حسين والدته سامية – 18 سنة.
3- محمد يحيى خليل من قرية أصلان – يقارب 36 سنة.
كما جرح عدة أشخاص وهم :
كرم إبراهيم اليوسف – 23 سنة أُصيب بالصدغ ، و رياض يوسف شيخي أصيب بالكتف الأيمن ، ومحي الدين جميل عيسى والدته شكرية – 35 سنة وحالته خطرة أصيب في البطن ، ومحمد خير حاج عيسى – 25 سنة أصيب في البطن ).
كما أنّ هناك طفلة جريحة لم نتمكن من معرفة اسمها .
كما أكدت المصادر بأن هناك اعتقالات طاولت بعض الشباب لم نتمكن من الحصول على أسمائهم إلى هذه اللحظة
إننا في المنظمات الموقعة أدناه ندين هذه الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الأمن في مدينة قامشلي ، كما ندين هذا الأسلوب الذي يتنافى مع أبسط القيم الانسانية ، والذي يدلُّ على العقلية الشوفينية في التعامل مع الآخر . كما ينم عن استهانة واستخفاف السلطات بأرواح الأبرياء ، وبات أسلوباً شائعاً في تعاملها مع أبناء الشعب الكردي . كما إننا نطالب السلطات إلى الكف عن هذا الأسلوب الذي يؤدي إلى المزيد من الاحتقان والتوتر، وتهديد السلم الأهلي الذي نحن بأمس الحاجة إليه ، و نطالب بمحاسبة مرتكبي هذه الجريمة لينالوا جزاءهم العادل .
لكل شخص حق في حرية الاشتراك في الاجتماعات والجمعيات السلمية
المادة العشرون من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
(( يكون الحق في التجمع السلمي معترفاً به، ولا يجوز أن يوضع من القيود على ممارسة هذا الحق إلا تلك التي تفرض طبقاً للقانون وتشكل تدابير ضرورية، في مجتمع ديمقراطي لصيانة الأمن القومي أو السلامة العامة أو النظام العام أو حماية الصحة العامة أو الآداب العامة أو حماية حقوق الآخرين وحرياتهم . )) .
المادة / 21 / من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية
20-3-2008
الموقعون:
اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا .
المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD)
منظمة حقوق الإنسان في سوريا (ماف).
اتحاد الحقوقيين الكرد في سوريا YMKS
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السلطات السورية تفتح النار على احتفالات النوروز
أدانت اللجنة السورية لحقوق الإنسان ما أقدمت عليه السلطات السورية بفتح النار على الكرد المحتفلين بعيد النوروز في القامشلي يوم أمس الخميس 2/3/2008.
وبينما كان الكرد في مدينة القامشلي يحتفلون بعيد النوروز قامت أجهزة المخابرات السورية مستعينة بقوات الشرطة بمهاجمتهم وتفريقهم بالقوة بوسائل عديدة منها استخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي مما أدى إلى مصرع المواطنين الكرد محمد زكي رمضان ، محمد يحيى خليل ، محمد محمود حسين. وجرح العديد منهم: كرم إبراهيم اليوسف، رياض شيخي، محي الدين حاج جميل عيسى، محمد خير خلف …
دأبت السلطات السورية على استخدام العنف الشديد ضد المواطنين الكرد بصورة متكررة وفي كثير من المناسبات أردت بعضهم صرعى، وتضيق باستمرار ذرعاً باحتفال تقليدي متبع منذ مئات السنين، وهي مستمرة في إخماد اللون الثقافي والتراثي للكرد السوريين، وكلها انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.
إن الحياة قيمة عليا لا يجوز لأحد إزهاقها، وكل من يزهقها بصورة مقصودة أو متعمدة فهو مجرم يجب تقديمه للمحكمة والعقاب الصارم. ومن هذا المنطلق تطالب اللجنة السورية لحقوق الإنسان بتحقيق محايد بما حصل من انتهاكات خطيرة وتقديم المتورطين آمرين ومنفذين للمحاكمة.
وتدعو اللجنة السورية بوقف استخدام الرصاص الحي ضد المواطنين العزل المسالمين واحترام الخصوصيات الثقافية والفلكلورية للاثنية الكردية السورية.
كما تتقدم اللجنة السورية لحقوق الإنسان بأحر التعازي لأسر وأقارب الضحايا وتعلن عن تضامنها معهم وتأمل الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
21/3/2008 ـــــ اللجنة السورية لحقوق الإنسان
ــــــــــــــــــــــ
مقتل 3وجرح آخرين والحركة الكردية تلغي احتفال نيروز
أثر اضطرابات شهدتها مدينة القامشلي
الأحزاب الكردية السورية تلغي احتفال نيروز بعد مقتل وجرح 13 شخصا
الجمعة 21 /3/2008
دبي- العربية.نت
ذكرت قناة “العربية” الجمعة 21-3-2008 نقلا عن مصادر في مدينة “القامشلي” أن ثلاثة أشخاص قتُلوا وأصيب نحو عشرة بجروح عندما أطلقت قوات الأمن السورية النار على متظاهرين من الأكراد في الحي الغربي في مدينة القامشلي في أقصى شمال شرقي سوريا، وعلمت العربية أن أحزابا كردية قررت إلغاء احتفالية عيد النيروز حدادا على أرواح القتلى.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان “إنه عند الساعة 6.30 من مساء أمس الخميس وبينما كانت مجموعة من الشباب الأكراد يضيئون الشموع احتفالا بعيد النيروز حصلت ملاسنة كلامية بينهم وبين عناصر من الشرطة في مدينة القامشلي تطور إلى إطلاق الرصاص الحي، مما أدى إلى مقتل كل من محمد زكي وأحمد حسين على الفور، وجرح 5 آخرين جراحهم خطيرة نتيجة إصابتهم بأعيرة نارية من الشرطة، وما زال إطلاق النار يسمع إلى هذه اللحظة.
وطالب المرصد السوري لحقوق الإنسان الرئيس السوري بشار الأسد بسرعة التدخل لوقف “هذا القتل بدم بارد من قبل عناصر الأمن ضد العزل من أبناء الشعب السوري وخوفا من أن يتطور الأمر إلى مجزرة أكبر من مجزرة القامشلي عام 2004، التي سقط ضحيتها 20 مواطنا كرديا سوريا، وسرعة تقديم من أطلق الرصاص على المواطنين إلى المحكمة من أجل وقف هذا المسلسل المستمر من القتل الذي سينعكس سلبا على الوحدة الوطنية في سوريا“.
يشار إلى أن مناطق القامشلي والحسكة وعدد من المحافظات السورية امتدت إليها مواجهات عنيفة بين الأكراد والسلطات أثر مباراة كرة قدم في عام 2004 اعتبرتها السلطات آنذاك أنها أحداث شغب لم يثبت فيها أي تدخل أجنبي خارجي، بينما ينظر إليها الأكراد جاءت نتيجة “الأوضاع السيئة” التي يعيشونها في ظل حرمانهم من الكثير من الحقوق الثقافية والسياسية والاقتصادية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تصريح صحفي
ل د ح
في عشية عيد نيروز السلطات السورية تستخدم القوة غير المبررة
ثلاث ضحايا وجرحى واعتقالات واسعة النطاق بحق المواطنين الأكراد السوريين
علمت لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ،ووفقا لمصادر حقوقية سورية, أنه في يوم الخميس 20\3\2008 وأثناء إحتفال مجموعة من المواطنين الكرد بعيد النيروز,فقد تدخلت قوى من الشرطة و حفظ النظام وقوى امنية اخرى,وقامت بتفريق التجمع باستعمال القوة غير المبررة باطلاق الرصاص الحي والغازات المسيلة للدموع مما أودى بحياة ثلاثة مواطنين و الى اصابة أخرين بجروح بعضهم في حالة خطرة ,وعرفنا منهم الاسماء التالية
أسماء الضحايا :
1- محمد زكي رمضان والدته سليمة – 25 سنة .
2- محمد محمود حسين والدته سامية – 18 سنة.
3- محمد يحيى خليل – يقارب 36 سنة.
الجرحى ومنهم:
1-كرم ابراهيم اليوسف مواليد 1984 سنة ثالثة فلسف-جامعة حلب- مدرس لغة عربية
2-رياض أبو ريدور
3-محي الدين حاجي جميل عيسى
ـ حمد خير حاج خلف
كما أقدمت السلطات على اعتقالات واسعة النطاق ولم نتمكن معرفة الأسماء حتى لحظة كتابة هذا التصريح ،سوى الشاب
1- اراس ابراهيم اليوسف مواليد 1989 سنة اولى ادب انكليزي
ووفقا لمصادر حقوقية سورية ايضا,قامت قوات حفظ النظام بتفريق تجمع اخر في مدينة حلب بحي الاشرفية,واطلقت الغاز المسيل للدموع ,وتم اعتقال العديد من المواطنين الأكراد و لم يتسنى لنا معرفة الأسماء حتى الآن .
اننا في لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا،نستنكر وندين بشدة ارتكاب هذه الجريمة التي أودت بحياة المواطنين الاكراد,و نبدي قلقنا لهذه الممارسات التي تنم على إصرار السلطات السورية على استمرارها في ممارسة الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان بموجب حالة الطوارئ والأحكام العرفية المعلنة في البلاد منذ 1963 بحق ممارسة المواطنين لحقوقهم الأساسية في التجمع والتظاهر السلمي وحرية الرأي والتعبير.
كما إننا في ( ل د ح) نتقدم بأحر التعازي لأسر الضحايا، مع تمنياتنا بالشفاء العاجل لجميع الجرحى الذين يتم علاجهم في المشافي، والإفراج عن كافة الموقوفين ، وإحالة المسؤولين عن استخدام الرصاص الحي في قمع التجمع السلمي مما أودى بحياة المواطنين الثلاثة وجرح الآخرين ، إلى محاكمة تتوفر فيها شروط المحاكمة العادلة، و تطالب السلطات السورية باتخاذ الإجراءات الدستورية و القانونية التي تكفل ضمان و احترام الحريات الأساسية التي تتضمنها كافة العهود و المواثيق و الاتفاقيات المتعلقة بحقوق الإنسان التي صادقت أو وقعت عليها سورية
دمشق 21\3\2008
لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا
مكتب الأمانة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المجد لنوروز .. المجد لشهداء نوروز
بيان من قيادة حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا
إزاء الجريمة النكراء التي قامت بها عناصر من أجهزة الأمن اليوم الموافق للعشرين من آذار / ليلة نوروز المجيد في إطلاقها النار على المحتفين بعيد نوروز المجيد مما أدى إلى استشهاد كل من محمد محمود حسين / محمد زكي رمضان/ وشهيد لم تعرف هويته بعد
وإصابة عدد من المتجمهرين بإصابات خطيرة ، نعلن استنكارنا وشجبنا لهذا العمل الاجرامي ، نطالب بتوقيف المجزرة ، كما نطالب بمحاسبة المسؤولين فورا ً .
وندعوا جماهير شعبنا الكردي والسوري إلى التبرع بالدم والتضامن مع شعبنا المستهدف من نظام البعث وأجهزته القمعية في محنته .
المجد لشهداء نوروز
عاش شعبنا الكردي
عاش نوروز
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بيان مشترك لمنظمة الخارج لحزب الاتحاد الشعبي الكردي ، وحركة الوفاق الوطني السوري
أيها السوريون ، عربا وكردا ً ، وأقليات قومية
أيها الديمقراطيون ، محبي الحرية والسلام في بلادنا وكل أصقاع المعمورة
قامت قوات من الأمن والمخابرات هذا اليوم الموافق للعشرين من آذار (عشية عيد نوروز) المجيد بإطلاق الذخيرة الحية على الناس الذين اجتمعوا احتفاء بليلة النوروز (العيد القومي للشعب الكردي) مما أدى إلى استشهاد ثلاثة شبان هم :
محمد زكي رمضان – محمد يحيى خليل – محمد محمود حسين .
وجرح العديد والذي عرف منهم : رياض شيخي – كرم إبراهيم اليوسف – محي الدين حاج جميل عيسى – محمد خير خلف .
هذه الجريمة إنما هي سلسلة من جرائم النظام بحق أبناء الشعب الكردي الذي يكن له النظام حقدا ً بليغا ، ويخطط ومنذ فترة طويلة لمحوه من الوجود .
ولذلك ومنذ استلام البعث للسلطة عقب انقلابه المشؤوم في الثامن من آذار فإن النظام لا يزال مستمرا ً في إصدار القوانين والمراسيم التي تخدم مخططه العنصري – الشوفيني الهادفة إلى إذابة الشعب الكردي الذي ألحقت أرضه بالكيان السوري من خلال العهود والمواثيق الاستعمارية بين تركيا وفرنسا وروسيا القيصرية .
وفي الآونة الأخيرة ازدادت حدة الحقد الشوفيني سيما إثر هبة آذار التي قامت بها الجماهير الكردية في المدن والقرى الكردية عام 2004 ، وإطلاق النار على المنتفضين مما أدى إلى استشهاد مايزيد على الثلاثين شهيدا ً وعشرات الجرحى ، وآلاف المعتقلين ..
لكن الشعب الكردي لن يسكت عن حقه في الوجود والاعتراف بهويته القومية ضمن وطنه السوري مهما حاولت السلطة إسكاته وقمعه ، وسيستمر في نضاله من أجل سوريا ديمقراطية تعترف بوجوده ضمن الدستور والقوانين التي توضع للبلاد .
وفي هذا المجال فإننا نطالب القوى الوطنية السورية الشريفة باتخاذ موقف من هذه القضية الوطنية ، والتضامن مع الشعب الكردي من أجل تحقيق تقرير مصيره ضمن سوريا ديمقراطية تتسع للجميع .إن ما أقدمت عليه السلطة في هذا اليوم يعتبر جريمة بحق أبناء الوطن ، نعلن إزاءها عن استنكارنا الشديد ، وإدانتها ، في نفس الوقت الذي نتوجه فيه إلى كل القوى الوطنية السورية للتضامن مع الشعب الكردي من أجل وقف المجزرة ، ووقف حملات الاعتقال التي تشنها السلطة بين آن وآخر بحق الوطنيين السوريين من العرب والأكراد ، كما نناشدها بفضح سياسة النظام التي باتت حجر عثرة في طريق الوحدة الوطنية ، والديمقراطية المنشودة .
عاش نضال الشعب الكردي المناضل
عاشت سوريا حرة ديمقراطية حرة
الخزي والعار للقتلة والمجرمين
– منظمة الخارج لحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا
– حركة الوفاق الوطني في سوريا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المركز الكردي للدراسات الديمقراطية
تصريح حول مجزرة قامشلي والقمع الأمني في حلب
اليوم الخميس 20 مارس / آذار, انهال الأمن السوري وقوى حفظ النظام مجدداً وبوحشية وسادية مطلقتين وقمع مفرط لا يعرف الحدود على المواطنين الكرد العزل في مدينتي قامشلو وحلب, وذلك بالرصاص الحي والغازات المسيلة للدموع والهراوات المطاطية ورش المياه بوساطة الإطفائيات على الكرد المتجمهرين في شوراع المدينتين احتفالاً بليلة نوروز.
ففي مدينة ” قامشلو ” ( شمال شرق سوريا ) تجمع الناس في الحي الغربي, وحاول الأمن السوري وقوة حفظ النظام بداية تفريق المحتفلين عبر رشهم بمياه الإطفائيات التي جلبت خصيصاً لذلك وإطلاق الغاز المسيل للدموع, ولما لم تفلح في تفريقهم لجأت إلى إطلاق الرصاص الحي على المتجمهرين, ما أدى كإحصائية ابتدائية إلى مقتل ثلاثة شبان برصاص الأمن, وهم ” محمد زكي رمضان ” من بلدة ” تل معروف ” و ” محمد محمود حسين ” و” محمد يحيى خليل “, وتشير المعلومات المتوفرة إلى وجود أكثر من ستة جرحى عرف منهم الكاتب والناشط الشاب ” كرم إبراهيم اليوسف ” وهو نجل الشاعر والناشط المعروف ” إبراهيم اليوسف ” أصيب بطلقة خدشت جانباً من الرأس وهو يعالج في مشفى ” فرمان “, إضافة إلى ” رياض يوسف شيخي ” و” رياض حسين ” و” محمد خير حاج خلف ” و” محي الدين جميل عيسى ” الذي تبدو حالته الصحية خطرة وتبعث على القلق, والذي يعاني من تمزق بالطحال وتمزق في في المعدة وتمزق آخر في القولون علاوة على إصابة مباشرة في منطقة الصدر.
وأكدت لنا مصادرنا في مدينة ” قامشلو ” وجود العشرات من المعتقلين بنتيجة الأحداث عرف منهم ” آراس إبراهيم اليوسف”. هذا, ومنعت الأجهزة الأمنية السورية عشرات المواطنين الذين هرعوا إلى مشفى ” فرمان ” الخاص من أجل التبرع بالدم للجرحى من الدخول إليه, وكان العديد من المساجد في مدينة ” قامشلو ” قد أطلقت نداءات عبر مكبرات الصوت داعية الناس إلى التبرع بالدم للجرحى في ذلك المشفى, كما ويلاحظ في ” قامشلو ” هدوء وخلو الشوارع من المارة بعد فرض حظر التجول في المدينة عقب الأحداث.
فيما شهد حي الأشرفية بمدينة حلب حالة قمع مماثلة, تعرضت فيها الأجهزة الأمنية السورية وقوة حفظ نظام قدر تعدادها بالمئات لمسيرة الشموع التي يشهدها الحي ذو الغالبية الكردية كل ليلة نوروز وأصبح بذلك تقليداً سنوياً.
وكانت مسيرة الشموع والمشاعل قد انطلقت بحدود الساعة السادسة من مساء اليوم, وشهدت مشاركة الآلاف من الكرد فيها حاملين الشموع والمشاعل ورايات كبيرة لكردستان, وحين وصلت الجموع إلى ” الدوار الثاني ” بدأت القوى الأمنية وقوة حفظ النظام بالتضييق عليهم وإطلاق الشتائم والسباب, ليتطور الأمر إلى استخدام خراطيم مياه الإطفائيات ورش المحتشدين بالمياه, بعدها تم إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الجموع, وشهد ” الدوار الثاني ” مواجهات وصدامات كبيرة ورشقاً متبادلاً بالحجارة بين المواطنين وعناصر الأمن والشرطة التي استعملت أيضاً الهراوات المطاطية, وأسفرت المواجهات عن وقوع إصابات عديدة بين الناس وعناصر الأمن والشرطة, وتشير مصادرنا في مدينة حلب إلى إصابة ضابط في الشرطة برتبة ” نقيب ” بجروح بليغة في رأسه, إضافة إلى جرح العشرات من عناصر الأمن وعناصر حفظ النظام, كما سجلت المواجهات اعتقال الأمن السوري للعشرات من الشبان والفتيات والنساء.
والمركز الكردي للدراسات الديمقراطية إذ يتقدم من عائلات ضحايا مجزرة قامشلو بالتعازي والمواساة ويتمنى الشفاء العاجل للجرحى, فإنه يدين بأشد العبارات هذا السلوك الثأري للسلطات السورية المتغولة, ويدعو إلى فتح تحقيق نزيه ومستقل وشفاف في المجزرة وإحالة المسؤولين الأمنيين في قامشلي وحلب إلى العدالة, كما ويدعو إلى إطلاق سراح كل من اعتقل اليوم بنتيجة هذا القمع الوحشي.
المركز الكردي للدراسات الديمقراطية
20 مارس 2008
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تصـريح إعلامـي: الخزي والعار لقاتلي شعبنا الكوردي في سوريا
مرّة أخرى يبدو أنها ليست الاخيرة…، قامت أجهزة أمن النظام السوري بإرتكاب مجزرة جديدة بحق شعبنا الكوردي في سوريا عبر إطلاق النار على مواطنيين كورد أبرياء كانوا يستقبلون نوروزهم بمسيرة شموع سلمية ليلة العيد…، ما أدى إلى إستشهاد ثلاثة شبان عُزّل كانوا يشاركون في دبكة شعبية بهذه المناسبة في أحد أحياء مدينة قامشلو الجريحة…، وأدى أيضاً لجرح عدد أخر بجراح خطيرة، وتم إعتقال آخرين.
وبهذا الفعل الإجرامي يكون الجرح الكوردي قد تجدّد مرّة أخرى…، فقد سبق لأجهزة هذا النظام أن قتلت عشرات الشهداء إبان إنتفاضة أذار الدموية عام 2004 م.
وإثر هذه المجزرة الرهيبة أعلنت قيادة الحركة الكوردية في سوريا إيقاف جميع مظاهر الإحتفال وإعلان حالة الحداد في نوروز هذا العام…، وسوف يتم دفن الشهداء في الساعة التاسعة من صبيحة اليوم الجمعة في القامشلي بشكل جماهيري حاشد إحتجاجاً على هذا القتل العمد الذي إستهدف أبناء القامشلي الكوردية.
وبهذا الصدد نناشد كافة مناصري الديموقراطية وحقوق الإنسان والشعوب في كل مكان بالوقوف إلى جانب قضية شعبنا المبتلي بهكذا نظام إستبدادي يتهرب من الحلول السياسية السلمية ويستبيح بدماء الأبرياء من أبناء شعبنا المقهور.
المجد لشهداء نوروز 2008 م.
الخزي والعار لقاتلي أبناء شعبنا الكوردي الآمن
21 ـ آذار ـ 2008م
نوري بريمو
مسؤول إعلام الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) ـ في كوردستان العراق
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
كمال شيخو: الدكتور عارف دليله, الأستاذ ميشيل كيلو, الأستاذ فايز سارة
انعي لكم وفاة ثلاثة مواطنين سوريين
كما هي الحال دائما لدى الشعب الكردي في شهر آذار, شهر الربيع, شهر قدوم الأيام الجميلة, هو أكثر الأشهر الذي يسجل أصعب واكبر المصائب على الشعب الكردي المسالم, الآمن, شهر آذار الذي شهد فيه إعدام القاضي محمد رئيس جمهورية مهاباد ورفاقه في كردستان إيران, ومجزرة حلبجة الذي راح ضحيتها أكثر من خمسة الالف كردي في كردستان العراق, كما شهد أحداث آذار لعام 2004 الذي راح ضحيتها ثلاثة عشر مواطن سوري كردي وثلاثة مواطنين عرب.
ليلة أمس, عادت تلك الإحداث التي شهدتها مدينة القامشلي قبل أربع أعوم, أحداث القامشلي يوم أمس كانت كتلك التي حدثت قبل أربع أعوام, تظاهرة مسالمة احتفالا بقدوم يوم نوروز( اليوم الجديد) وكما هي العادات والتقاليد لدى عامة الأكراد فان يوم عشرين الشهر هو يوم إشعال النيران ورمي الورود, ويسهر الجميع الى شروق الشمس.
الدكتور عارف دليلة:
يوم أمس شهدت مدينة القامشلي احد المدن السورية التي دحرت الاحتلال العثماني والاحتلال الفرنسي وقدمت قوافل من الشهداء لتكن سوريا حرة مستقلة, شهدت أحداثا شبيه كتلك التي حدثت في يوم 12 آذار قبل أربع أعوام, والتي اختلف فيها فقط المناسبة, حيث 12 آذار لعام 2004, كانت كرة القدم هي الفتيلة التي أشعلت تلك الإحداث التي راح ضحيتها شهداء أبرياء, ولكن يوم أمس الذي شهد أحداثا عنيفة واشتباكا بين قوات حفظ النظام, والأهالي العزل, فان تلك الأحداث التي كانت نتيجتها قتل ثلاثة مواطنين وإصابة خمسة آخرين, وكما هو معروف للجميع, اعتقالات بين أوساط الجماهير دون اي ذريعة قانونية, وقامت الأجهزة الأمنية بنشر الخوف والرعب في وسط ذاك الشعب المسالم, الشعب الكردي الذي هو احد مكونات الشعب السوري, والذين يشكلون مع أخوانهم العرب والأشوريين والأرمن, لوحة فسيفسائية جميلة تشبه حدائق الربيع الملونة بورود من كافة الألوان.
الأستاذ ميشيل كيلو:
عيد نوروز هذه السنة تحول أيضا كمثل عيد نوروز عام 2004, تحول الى حداد عام, اليوم الذي ينتظره الأكراد في السنة مرة واحدة, والذي يحيي فيه الشعب الكردي عاداته وتقاليده ويعكس لكافة شعوب الأرض, على انه شعب له جذور وتاريخ, ولغة خاصة به, ويتميز بعادات وتقاليد, يوم نوروز الذي تحول الى حداد عام, الى يوم للحزن بدلا للفرح, من يوم يخرج به المحتفلين بهذا اليوم الجديد, الى يوم لدفن شهدائهم ودفن الماسي التي تعود هذا الشعب الى مثل الأزمات والمحن.
الأستاذ فايز سارة:
معلمي, كنت من الناس الذين زار مدينة القامشلي وتعرفت على ذاك الشعب الآمن المسالم, والذي عبرت في مقالاتك عن معاناة تلك الشريحة التي حالها كحال اغلب السوريين, يوم أمس شهدت مدينة القامشلي التي أحببتها من صميم قلبك, المدينة التي عبرت عنها بأنها تعكس مكونات المجتمع السوري ككل, المدينة التي بدأت فيها أولى حوارات الكردية العربية والتي توجت بتأسيس إعلان دمشق للحوار الوطني الديمقراطي, تلك المدينة عادت إليها الماسي والإحزان, المدينة التي هي قدرها ان تواجه هذه المحن.
أنني أتوجه لكم بالنعي وواجب العزاء, لأنكم انتم وقافلة معتقلي إعلان دمشق, وجميع معتقلي الرأي, تسعون الى تحقيق العدالة والمساواة بين جميع أبناء الوطن الواحد, وإنهاء حالة الاحتقان بين أبناء الوطن الواحد, تسعون الى نشر المبادئ والقيم الإنسانية في كافة أرجاء سوريا.
كما أتقدم بتوجيه العزاء الى اسر الشهداء, وأتقدم الى كافة اسر معتقلي الرأي والضمير تضامني معهم وأشاطرهم معاناتهم ومآسيهم.
دمشق في 20-3-2008
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولى زمن الأصنام . . فمتى تفهمون ؟ ! .
عندما تقدم سلطة سياسية ما بواسطة أجهزتها العسكرية والأمنية على ارتكاب عمليات قتل ، ولاسيما بحق مواطنيها ، يسأل المراقب والمواطن عن أسباب القتل ، هل هي بسبب انتهاكات بحق الوطن والمواطن ، أم بسبب إلحاق الأذى بالمحلات التجارية ، والمراكز الإنتاجية ، والمواقع الأمنية والعسكرية . وعندما يأتيك الجواب بما لايخطر في البال ، ويخبروك بأن رجالات الأمن المدججين بالأسلحة الرشاشة ، والقنابل المسيلة للدموع ، والهراواة القاتلة ، والذين يستقلون السيارات المصفحة ، ويحيطون بسيارات الإطفاء ، ويجوبون الحارات والشوارع والأزقة الكردية المسربلة بلون التراب الحزين ليس لإزالة ـ الكيان الصهيوني ـ كما كانوا يسمونه سابقآ ، وإنما ” كرنفال الموت ” هذا من أجل إطفاء شموع ومشاعل ، وإسكات الزغاريد والفرح الطفولي ، وإيقاف الرقصات والدبكات بمناسبة عيد النوروز القومي للشعب الكردي . . وسرعان ما يصدمك المنطق ، والعقلانية بأن الواجب الوطني كان يفرض على هؤلاء ” الأشاوس ” المشاركة مع أبناء الشعب الكردي في إيقاد الشموع والمشاعل ، والرقص والدبكات ، والحفاظ على أمن المحتفلين ، والإندماج معهم في عيدهم القومي السلمي . . ولكن بدلآ من ذلك تدرعوا بطبعهم المتأصل طبع العقارب ، الذؤبان ، التماسيح ، الدببة ، الثعابين في ممارسة العدوانية تحت سدف الظلام . لتستقر رصاصات الغدر والعدوانية في أجساد طرية بريئة ، كانت تحلم بوطن تسوده العدالة والتسامح والمحبة بين أبناء الوطن الواحد . . أي نظام هذا الذي لايرعى حرمة الأعياد المقدسة ، ولاقدسية الأفراد الذين هم دعامة الوطن ؟ . فيقدم بغباء وهمجية ليحصد أزهار الغد بمناجله المشبعة بالحقد الدفين ، والمبطن بالعقلية القبلية الثأرية ، والمدرعة بالنزعة الشمولية والديكتاتورية . . هل تظن هذه الأصنام الخشبية ، والمستحاثات التاريخية ، و ” النمور من الورق ” ، أن الزنازين ، والأقبية ، والمنفردات ستطفيء الإشعاعات الألماسية لتلك العقول الفذة من مناضلي “إعلان دمشق ” ، أو أن رصاصات الغدر والخيانة ستوقف مسيرة ” الألف ميل ” لأبناء شعبنا الكردي ، وأبناء الشعب السوري عامة . وأن المسيرة سوف تواصل رحلتها لتبديد سدف الظلام ، والوصول إلى الغد المشرق حيث الحرية والعدالة والمساواة ؟ !!!.
بابليسوك حسين
بيان حول أحداث القامشلي المؤلمة
عشية عيد النيروز الذي يحييه المواطنون الكرد كمناسبة قومية واجتماعية ، وأثناء قيام مجموعة من المحتفلين بالإعداد للاحتفال في منطقة القامشلي ، قامت قوات الأمن بإطلاق النار على المجتمعين ، فتسببت بقتل ثلاثة مواطنين وإصابة عدد آخر بجراح مختلفة . مما أثار موجة من التوتر والاستنكار في محافظة الحسكة . أعلنت بعدها القوى السياسية والاجتماعية الكردية – في موقف مسؤول يستحق التقدير- عن توقف احتفالاات النيروز لهذا العام حداداً واحتجاجاً .
رغم أنها ليست المرة الأولى التي تطلق فيها السلطة النار على المواطنين دون أسباب موجبة ، إلا أن هذا التصرف في هذه الظروف التي تمر بها سورية والمنطقة عموماً لابد من استغرابه أشد الاستغراب . فهو يبعث القلق لأنه يتناقض مع موجبات الوحدة الوطنية والسلم الأهلي التي تحتاجها بلادنا ، أكثر من أي وقت مضى ، لمواجهة الاستحقاقات الداخلية والأخطار الخارجية التي يمكن أن تتعرض لها .
إننا في إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي ، نضم صوتنا إلى جانب الأصوات الشعبية والسياسية المختلفة باستنكار فعل السلطة ، الذي يشكل اعتداء على حرية المواطنين وحياتهم خلافاً للحقوق الدستورية والقانونية التي تحمي الجميع . وندعو السلطة للكف عن مثل هذه الممارسات الخطيرة التي تلحق أفدح الأذى بالتماسك الوطني المطلوب ، وفتح تحقيق جدي علني وشفاف بالحادثة ، يؤدي إلى معاقبة الفاعلين وإنصاف المتضررين لمنع تفاقم المشكلة .
علماً أن تاريخية التجربة السياسية لسورية تثبت أن الحلول الأمنية لا تقدم علاجاً للأزمات الكثيرة والمتفاقمة التي تطفو على سطح الحياة العامة . ونأمل أن لا تتاخر السلطة طويلاً حتى تدرك أن الحل الديمقراطي هو المخرج الإنقاذي الوحيد لكل ما تعاني منه البلاد . وأنه ليس ممكناً فحسب ، إنما مطلوب أيضاً .
21 / 3 / 2008
الأمانة العامة
لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي
جبهة الخلاص: أحداث القامشلي سلوك وحشي غير مبرر
22/03/2008
دانت جبهة الخلاص الوطني في سورية بشدة في بيان صدر عنها اليوم مقتل ثلاثة مواطنين سوريين اكراد على الأقل في مدينة القامشلي برصاص الشرطة ليلة أمس، ووصفت ما جرى بأنه “سلوك وحشيّ غير مبرّر” من جانب “النظام الذي لا يملك وسيلةً يتعامل فيها مع شعبه غير الحديد والنار وأهون شيءٍ عليه إزهاق الأرواح، وإراقة الدماء” وفق البيان
ولفتت الجبهة التي تمثل تيارات واسعة من المعارضة السورية إلى أن هذا البيان “كان من المفترض أن يحمل بطاقة تهنئةٍ لإخواننا المواطنين الكرد في سورية، بمناسبة يوم النيروز، عيد الطبيعة والربيع” لكن “أبى الظالمون إلاّ أن يحوّلوا العيد إلى مأتم، تُزهَق فيه أرواح المواطنين، وتُسفَكُ فيه دماء الأبرياء، ويُشعَلُ فيه فتيل الفتنة، في وضعٍ أحوج ما يكون فيه الشعب السوريّ إلى الوحدة والوئام” حسب البيان
ورأت الجبهة التي يعد من بين مؤسسيها النائب السابق للرئيس السوري عبد الحليم خدام والمراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين علي صدر الدين البيانوني أن “نظاماً يضيق بالكلمة الحرة، وبالهتاف الوطنيّ، وبالاحتفال بعيدٍ شعبيّ!. ويعجز عن احتواء شجارٍ في ملعبٍ رياضيّ!. إنّ نظاماً هذا شأنه، ليس قادراً على قيادة وطن، أو تدعيم استقرار، بغير أدوات البطش والحديد والنار.. وهذه هي دلالات هذا الحدث الجريمة إلى العالم أجمع” وفق البيان
وبعد ان تقدمت الجبهة بالتهنئة “بعيد النيروز، وللشهداء الأبرار الذين سقطوا برصاص الغدر في مدينة القامشلي الرحمة والرضوان” حذرت “من مغبة الاندفاع في طريق الاستهتار بحياة المواطنين ودمائهم ومشاعرهم.. لتدعو أبناء سورية أجمع.. إلى التكاتف والتعاضد في سبيل قضية الوطن الواحدة، قضية الحرية والكرامة والسيادة” حسب البيان
المصدر :اكي
تصـريح إعلامـي
الخزي والعار لقاتلي شعبنا الكوردي في سوريا
مرّة أخرى يبدو أنها ليست الاخيرة…، قامت أجهزة أمن النظام السوري بإرتكاب مجزرة جديدة بحق شعبنا الكوردي في سوريا عبر إطلاق النار على مواطنيين كورد أبرياء كانوا يستقبلون نوروزهم بمسيرة شموع سلمية ليلة العيد…، ما أدى إلى إستشهاد ثلاثة شبان عُزّل كانوا يشاركون في دبكة شعبية بهذه المناسبة في أحد أحياء مدينة قامشلو الجريحة…، وأدى أيضاً لجرح عدد أخر بجراح خطيرة، وتم إعتقال آخرين.
وبهذا الفعل الإجرامي يكون الجرح الكوردي قد تجدّد مرّة أخرى…، فقد سبق لأجهزة هذا النظام أن قتلت عشرات الشهداء إبان إنتفاضة أذار الدموية عام 2004 م.
وإثر هذه المجزرة الرهيبة أعلنت قيادة الحركة الكوردية في سوريا إيقاف جميع مظاهر الإحتفال وإعلان حالة الحداد في نوروز هذا العام…، وسوف يتم دفن الشهداء في الساعة التاسعة من صبيحة اليوم الجمعة في القامشلي بشكل جماهيري حاشد إحتجاجاً على هذا القتل العمد الذي إستهدف أبناء القامشلي الكوردية.
وبهذا الصدد نناشد كافة مناصري الديموقراطية وحقوق الإنسان والشعوب في كل مكان بالوقوف إلى جانب قضية شعبنا المبتلي بهكذا نظام إستبدادي يتهرب من الحلول السياسية السلمية ويستبيح بدماء الأبرياء من أبناء شعبنا المقهور.
المجد لشهداء نوروز 2008 م.
الخزي والعار لقاتلي أبناء شعبنا الكوردي الآمن
21 ـ آذار ـ 2008م
نوري بريمو
مسؤول إعلام الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) ـ في كوردستان العراق
شركاء في الفرح
لأننا سوريون 
لأننا نعشق هذه الأرض التي منحتها عشتار الخصب و الدفء و السلام و بثت في كاوا روحها السرمدية …
لأننا معنيون بأن يدوم هذا الربيع فرحا دائما يجمعنا …
المركز السوري للإعلام و حرية التعبير
يدعوكم للمشاركة بالاحتفال الذي يقيمه بمناسبة عيد النيروز
و ذلك يوم الجمعة 21/3/2008 الساعة العاشرة صباحا في دمشق طريق الديماس خلف مجمع صحارى
المكتب الصحفي
دمشق 20\3\2008
قتلى وجرحى و معتقلين في قامشلو مساء نورو

– 
xoro xoroوكالة الأنباء الكردية المستقلة – قامشلو.نت / 12avdar.com
قتلى وجرحى و معتقلين في قامشلو مساء نوروز اقدمت دورية امنية في قامشلو على طريق عامودا اطلاق النيران على الشبان الكورد الذين يحتفلون بقدوم على نوروزعيد الربيع فسقط اثنان قتلى احدهم يدعى محمد زكي و الاخر حتى اللحظة مجهول الهوية كما عرف حتى الآن ثلاثة جرحى بينهم كرم ابراهيم يوسف و لم يتسنى لنا التعرف على البقية و اعتقلت قوات الامن العشرات و هي تحاصرمشفى فرملن وتحصر الان عشرات الالف في حي الاشرفية في حلب
قامت دورية من عناصر الأمن بإطلاق النار العشوائي على المواطنين العزل الذي كانوا يحتفلون بمناسبة عيد نوروز في مدينة قامشلي حي الغربية ، وأدى ذلك إلى مقتل شابين : محمد زكي رمضان و الأخر مجهول الهوية حتى اللحظة، كما أدى إطلاق النار إلى جرح :
1- كرم يوسف،
2- محي الدين جميل عيسى
3- عبد الغني يوسف فندي
4- محمد محمود حسن
5- محمد خير حاج خلف
كما قامت عناصر الجيش والشرطة والأمن بمحاصرة مشفى فرمان ومشفى النور الذي يتواجد فيه الجرحى ، وتم إغلاق المنفذ المؤدي إلى عامودا والحسكة .
قتلى وجرحى في مدينة القامشلي السورية
القامشلي- خاص:
فتحت قوات الأمن السورية مساء اليوم الخميس 20آذار 2008 النار على الجماهير الكردية المحتشدة على طريق عامودا عندما كانوا يحتفلون بليلة النوروز وأسفر ذلك عن مقتل شابين وإصابة ثلاثة على الأقل وإصاباتهم بليغة جداً.
الأمن الذي فتح النار على الجماهير والتي أتت لإحياء ليلة النوروز وهي العادة المتبعة في التقليد الكردي بالرقص وإيقاد الشموع وإشعال النيران. قامت برش المحتفلين بالماء ومن ثم إلقاء القنابل المسيلة للدموع وعندما لم تستطع أن تفرق الحشود فتحت النار الحي على الجماهير المكتظة.
وعرف من الضحايا محمد زكي رمضان وشاب أخر لم يتسنى معرف اسمه كونه لم يحمل أية وثيقة معه. والجرحى كرم إبراهيم اليوسف، ومحمد محمود حسين ومحي الدين جميل عيسى.
كما قامت قوات الأمن بمنع المتبرعين بالدم من الدخول إلى مشفى فرمان الخاص بالقامشلي. ومازلت الشوارع مكتظة بقوات الأمن وفرضت منعاً للتجوال.
تصريح المركز الكردي للدراسات الديمقراطية بمناسبة نوروز 2008:
كل نوروز وأنتم بخير
يحتفل المركز الكردي للدراسات الديمقراطية مع الشعب الكردي في أجزاء كردستان والمهاجر غداً الجمعة الموافق لـ 21 مارس / آذار بعيد نوروز, الذي يحمل في طياته العديد من المعاني والدلالات الرمزية, ويحتل موقعاً متقدماً في التاريخ والتراث الثقافي والسياسي والمجتمعي الكردي, فـ ” نوروز ” عيد عريق وموغل في القدم, ويقترن على المستوى الميثي لدى الكورد بالانتصار على الطغيان ومفاعيله, ويعتبر ميكانيزماً نهوضياً لإنطلاقة جديدة مفارقة لهزال الأوضاع السابقة عليه, وهو في استمراريته إلى الوقت الراهن يمثل إصرار الشعب الكردي على الحياة والحب والفرح والانفتاح برغم الآلام والمصاعب الجمة التي تواجه وجوده وتعرقل تمثله على خارطة العالم.
” نوروز ” أيضاً يخلق حالات من التواصل الفعلي والرمزي بين الكرد, في مناخ سيميائي لا يذعن لشروط الأمر الواقع والأحاديات المريضة, ويرفض محاولات تهميشه وإلغاءه, ومن هنا يسجل لـ ” نوروز ” إذ يحتفي به الكرد أنه مساهم كبير في تكوين وعي جامع يمكن الكرد من حماية هويتهم المهددة, بالرغم من التهديدات والوعيد الذي يتلقاه الكرد قبل كل نوروز, وصنوف السياسات التمييزية التي تستهدفه.
والمركز الكردي للدراسات الديمقراطية إذ يحتفي بنوروز 2008 في ظل مشاهد مريعة من ممارسات السلطات السورية والتركية والإيرانية المتعسفة والإلغائية بحق الكرد, فإنه يرى أن الخيار الديمقراطي والتنوير واحترام حقوق الإنسان والعهود والمواثيق الدولية في المنطقة, سيمكن الكرد والشعوب الأخرى من التخلص من السياسويات النمطية والبوتقات المعتقدية البالية والمتقادمة وصولاً إلى الحرية وفجر الإنسان.
إننا في المركز الكردي للدراسات الديمقراطية نبارك لشعبنا الكردي نوروزه ونرجو أن نحتفل معاً في النوروز القادم عام 2009 على أنقاض كل سلطة قهرية سافرة متدخلة مفتقدة للشرعية, آملين أن تزول من المنطقة وإلى اللارجعة كل سلطة وصائية تمارس العنف ضد مجتمعها الوطني ومكوناته.
كل نوروز وأنتم بخير
المركز الكردي للدراسات الديمقراطية
20 مارس 2008
عشرات الآلاف من الكرد يشيعون شهداء شعلة نوروز
القامشلي:
كان النوروز على موعد جديد مع القرابين التي تعود أن يقدمها كل عام، حيث شيع عشرات الآلاف من الكرد في مدينة قامشلو اليوم 21/3/2008 شهداء ليلة النوروز والذين أردتهم رصاصات الأمن السورية قتلى جدد في مسيرة النوروز الكردية.
وكان جامع قاسمو على موعد مع عشرات الآلاف من المحتجين، حيث اجتمعوا على طريق عامودا، حاملين علم كردستان وبعض أعلام الأحزاب الكردية، بالإضافة إلى حمل صور الشهداء، وإطلاق شعارات تمجد الشهداء وتواسي ذويهم.
انطلقت المسيرة الجماهيرية باتجاه مقبرة الهلالية الجديدة، زغاريد النسوة وهتافات الأطفال والكبار، كانت رسالة قاسية للقتلى المجرمين الذي أردوا ثلاثة شبان بعمر الزهور قتلى على طريق دامي، وجرحت رصاصاتهم الظالمة العشرات من أولئك المحتفلين.
كان الجماهير الكردية مجتمعة تشعل نيران النوروز، وتدبك وترقص من حول النيران التي أوقدوها، ولكن البعثيون العفالقة المجرمون، لم يريحهم الضحك، والفرح الكردي، والذي يأتي دائماً بعد أنين مؤلم، فرشوا الشبان بالماء وألقوا عليهم القنابل المسيلة للدموع، وعندما لم يفلحوا في تفريقهم، وكعادته الإرهابية فتح النار الحي على الشعب الأعزل فأردوا كل من محمد يحيى خليل، ومحمد زكي رمضان قتلى مباشرة، والتحق بهم محمد محمود حسين بعد وفاته متأثراً بجراحه.
في حين ما يزال مشفى فرمان يحتضن محي الدين حاج جميل عيسى والذي حالته خطيرة، كما أن كرم إبراهيم اليوسف نجا بأعجوبة بعد أن أصابته طلقة رصاص في الصدغ، كما أن مشفى النور يحتضن محمد خير خلف عيسى، ورياض يوسف شيخي وحالتهم مستقرة.
مرة أخرى يدفع الكرد في سوريا ثمناً باهظاً ليحتفلوا بعيدهم القومي النوروز، وكان ثرى قامشلو لحداً حزيناً فدفن بين طياته ثلاثة شهداء جدد على طريق تحرير كرد وكردستان.
هذا وقد أصدرت مجموع الأحزاب الكردية في سوريا بيان حول مجزرة قامشلو الثانية جاء فيها:

إلى جماهير شعبنا الكردي في سوريا ..إلى الرأي العام السوري – القوى الوطنية والديمقراطية
إلى كل محبي الحرية والسلام في العالم
استكمالاً لمخطط التآمر ضد الشعب الكردي الذي يستهدف وجوده ، وبعد سلسلة من السياسات العنصرية والشوفينية التي طبقت بحقه بعد استلام البعث للسلطة في سوريا بدأت منذ أعوام تغييراً نوعياً في سياساتها باتجاه المزيد من القمع والإرهاب والقتل ضد أبناء الشعب الكردي بغية رضوخه وإخضاعه لسياسات السلطة وإرادتها ودفعه إلى التخلي عن حقوقه القومية وهويته الثقافية ، وفي هذا السياق جاء إطلاق الرصاص الحي وبطلقات متفجرة وبتاريخ 20/3/2008 مساء ليلة عيد النوروز في مدينة القامشلي على مجموعة من الشباب الكرد الذين كانوا يغنون ويدبكون على شكل حلقات حول شعلة نوروز فأدى إلى استشهاد ثلاثة شبان هم : محمد زكي رمضان – محمد يحيى خليل – محمد محمود حسين ، وجرح مجموعة عرف حتى الآن منهم : رياض شيخي – كرم إبراهيم اليوسف – محي الدين حاج جميل عيسى – محمد خير خلف .
إننا في الوقت الذي ندين بشدة عمليات القتل هذه ضد الشعب الكردي والتي تكررت ونحمل السلطات السورية مسؤولية القتل العمد وتداعياته ، فإننا نعلن عن حالة الحداد العام وإلغاء الاحتفال بعيد النوروز في هذا العام في كل المناطق داخل سوريا وخارجها احتجاجاً على هذه الجريمة النكراء ، فإننا نؤكد بأن الشعب الكردي وحركته السياسية ماضون في الدفاع عن الحقوق القومية لهذا الشعب بكافة الوسائل والأساليب الديمقراطية مهما بلغت حجم التضحيات ، وإن مزيداً من القتل لهذا الشعب على أيدي السلطات السورية لن يرهبه ولن تثنيه عن عزمه للدفاع عن قضيته العادلة .
وفي هذا السياق فإننا ندعو كافة القوى الوطنية والديمقراطية السورية وكافة محبي الحرية والسلام وحقوق الإنسان في العالم إلى إدانة هذه المجزرة والتضامن مع الشعب الكردي وحقوقه ، وفضح سياسات النظام السوري وممارساته القمعية ضد هذا الشعب المسالم.
ممثل الإتحاد الوطني الكردستاني بدمشق
يصحح الخبر الذي أوردته وكالة أنباء فرانس برس عن أحداث ليلة النوروز في القامشلي
دمشق – مسعود عكو:
نفي عبد الرزاق توفيق ممثل الإتحاد الوطني الكردستاني بدمشق الخبر الذي أوردته وكالة فرانس برس عنه حول أحداث ليلة عيد النوروز في مدينة القامشلي السورية، والذي جاء فيه ” مجموعة من الشبان الأكراد قاموا بمشاغبات واشتبكوا مع الشرطة ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص، وإن الحادث مفتعل لتخريب الوضع في القامشلي قبل القمة العربية التي ستعقد في دمشق في 29 و30 آذار- مارس”. وأكد أن تصريحه حرف ولم ينشر كما أدلى به.
هذا وقد أكد أنه رد على سؤال مراسلة فرانس برس بدمشق رويدة مباردي بأن الأكراد السوريون يفتعلون المشاكل في سوريا، فأجاب توفيق “إن الأكراد السوريون ليست لديهم مشاكل وأن الحدث الذي جرى ليلة النوروز لم يكن منظماً من قبل الأحزاب الكردية في سوريا”.
ورد على سؤال بأنه هل هناك علاقة بين أحداث القامشلي ومؤتمر القمة العربية المزمعة عقدها في دمشق أواخر الشهر الجاري أجاب توفيق “كرد سوريا ليست لديهم أية مشاكل تتعلق بالقمة العربية ولا علاقة للتنظيمات السياسية بهذه القمة والمشكلة، ولم يفتعل الأكراد قط أية مشاكل تتعلق بهذه القمة في القامشلي أو في عموم سوريا”.
هذا وقد طلبت المراسلة أرقام هواتف الأحزاب الكردية فرد توفيق ” إنه ليس عملي أن أعطيك أرقام هواتف الأحزاب الكردية”
يذكر أن عبد الرزاق توفيق صحح الخبر أيضاً في مقابلة مع تلفزيون كرد سات ليلة أمس 21آذار2008.


هذا وقد قتلت قوات الأمن السورية ثلاثة شبان أكراد وأردت ما لا يقل عن عشرة آخرين جرحى بعد أن فتحت النيران على المحتفلين الكرد في ليلة عيد النوروز 20آذار 2008 في مدينة القامشلي السورية عندما كانوا يدبكون ويرقصون حول شعلة النار التي أوقدوها في الحي الغربي من المدينة، هذا وقد شيع عشرات الآلاف من الكرد تتقدمهم قيادات الأحزاب الكردية الشهداء إلى مقبرة الهلالية الجديدة يوم أمس الجمعة